أبا الفضل لا تحتجب إنني

أبا الفضل لا تحتجب إنني صفوح عن المخلف الوعد عافي وإني إذا لم يجُد صاحبي بجدواه قابلته بالعفافِ أمنت أمنت فلا تحفلن ن لي باختلاف ولا بانصراف ثكلت إخاءك فهو العزي ز إن لم أصن رغبتي في غلاف وإن لم أصم بعدها مدتي من الكشك ما دام في الناس جافي سألتك لا حاجة فاحتجز ت… متابعة قراءة أبا الفضل لا تحتجب إنني

بني وهب الله جار لكم

بني وهب اللَّه جارٌ لكم من النائبات وأزمانِها يغيظُ العدا أنكم عُصبةٌ تَبيَّن رُجحان ميزانِها جُعلتم وأبناؤكم دَوْحةً مَقيلُ الورى تحت أفنانها فكان القوامُ بأعرافها وكان التمامُ بأغصانها ولن يذهب الدهرُ حتى تُرى سليمانُها كسليمانها أقول لمستخْبرٍ عنكُمُ ودعوايَ رهنٌ ببُرهانها أولئك عُدَّةُ أملاكنا قديماً وزينة مُزدانها فهم في العَناء كأسيافها وهم في البهاء كتيجانها… متابعة قراءة بني وهب الله جار لكم

أريد جداك وأستمنحك

أريدُ جداكَ وأستمنحُكْ وأغشَى ذَراكَ ولا أمدَحُكْ ومثلُك يمنحُني فضلَهُ ولكنَّ مثليَ لا يَمْنحُكْ وما لي أراكَ عديلَ الثنا ءِ مني وتلكَ العُلا تُرجحكْ وما ليَ أُطربك مُستصلحاً وأخلاقُك الدهرَ تستصلحكْ

أبا الصقر لا تدعني للبراز

أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا زِ أو استعدُّ كأقْرانِكا أرى النفْسَ يْقُعد بي عَزْمُها إذا ما هممتُ بإتْيانِكا لِما وَضَعَ الدهرُ من هِمَّتِي وما رفع اللَّهُ منْ شأْنِكا أهابُكَ هَيْبةَ مُسْتَعْظِمٍ لقَدْرِكَ لا قَدْرِ سُلْطانِكا وبعدُ فما حالتي حالةٌ أراني بها أهْلَ غِشيانكا فلَيس بعزْمِي نهوضٌ إلي كَ إنْ لم تُعِنْهُ بأعْوانكا ولو شِئْتَ قلت… متابعة قراءة أبا الصقر لا تدعني للبراز

لتعط الولاية من فضلها

لتعطِ الولاية من فضلها فتى سلَّفَ المدحَ في العُطْلَهْ فلم يؤتَ في المدحِ من جوده ولم يؤتَ من سعة المهلَهْ أتجعل شغلك غير امرئٍ جعلتَ مدى عمره شغلَهْ ومهما فعلتَ فأنكرته فأنت أبا الصقر في الجملَهْ

أبا حسن خان ذاك النبيذ

أبا حسن خان ذاك النبي ذَ عرقٌ تفصَّد منه العروقُ غدا وهو ترعف منه الأنو ف كرهاً وتشرق فيه الحلوق وروحي تتوق إلى غيره وأنت إلى العرف عندي تتوق فصلني بدستيجة عذبة فإني إليها مشوق مشوق أصلك بدستيجة مثلها من الخل تغلو وللخل سوق لا بد منها وأنت الذي بصغرى أياديه تقضى الحقوق

نعيد أقاويل مملولة

نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولةً إذا ما أُعيدت على السَّامعينا فطوراً دعاءً بما قد قَضَى بذلك قاضي القضايا جَنينا وطوراً ثناءً بما قد جَرى قديماً على ألسُنِ العالمينا وأنتَ تعيدُ لنا نائلاً إعادتُه مُنْيَةُ الراغبينا فشتانَ شتانَ ما بيننا لقد فُتَّ بالفضلِ فوتاً مبينا أقول لطُلّابِ ما نِلتَه قُصاركُمُ نَيْله واصفينا صِفُوه ووفُّوهُ حقاً له من الوصف… متابعة قراءة نعيد أقاويل مملولة

وشيخ ينظف أعفاجه

وِشيخ يُنظِّف أعفاجَه غُلام له حادرٌ أشقرُ فمَبْعرُهُ مثلُ حُلقومه وإن قلتُ مَبعرهُ أطهر أحبَّ الطهارة من داخلٍ فلم يرض منها بما يظهر وما استدخل الأيرَ من شهوةٍ ولكن به المذهبُ الأكبر رأى طُهر ظاهره لا يتم م أو يطهرَ الأدَمُ الأحْمر وصان أناملَهُ أن تَمْس سَ ما يُتحامَى وما يُقذَر لذلك ليست تزال استه… متابعة قراءة وشيخ ينظف أعفاجه