وفى ذا السرور بتلك الكرب

وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَب وَهَذا المَقامُ بِذاكَ التَعَب قَدِمتَ فَأَطرَقَ صَرفُ الزَمانِ عَناءً وَأَغضَت عُيونُ النُوَب وَمِثلُكَ مَن قَذَفَتهُ الخُطو بُ في صَدرِ كُلِّ خَميسٍ لَجِب قَريبُ المُرادِ بَعيدُ المَرامِ عَظيمُ العَلاءِ جَليلُ الحَسَب وَمَن قَلقَلَ البَينُ أَطنابَهُ وَنالَ أَقاصي المُنى بِالطَلَب غَدَت تَشتَكيكَ كُؤوسُ المُدامِ وَيُثني عَلَيكَ القَنا وَالقُضُب وَكُنّا نُصانِعُ فيكَ الهُمومَ… متابعة قراءة وفى ذا السرور بتلك الكرب

لأي صنائعه أشكر

لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُ وَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُ فَتىً طانَبَ المَجدُ في بَيتِهِ هُوَ السَيفُ وَالعارِضُ المُمطِرُ فَتىً كَالحُسامِ وَصوبِ الغَمامِ ذا يَستَهِلُّ وَذا يُمطِرُ إِذا اِزدَحَمَت فيهِ أَلحاظُنا وَقَد ضَمَّ أَعطافَهُ المَحضَرُ تَرى أَنَّ جِلبابَهُ لامَةٌ مِنَ البَأسِ أَو تاجَهُ مِغفَرُ وَأَجرَيتُ شُكري إِلى شَأوِهِ فَجاءَ وَأَنفاسُهُ تَزفِرُ

دوام الهوى في ضمان الشباب

دَوامُ الهَوى في ضَمانِ الشَبابِ وَما الحُبُّ إِلّا زَمانُ التَصابي أَحينَ فَشا الشَيبُ في شَعرِهِ وَكَتَّمَ أَوضاحَهُ بِالخِضابِ تَروعينَ أَوقاتَهُ بِالصُدودِ وَتَرمينَ أَيّامَهُ بِالسِبابِ تَخَطّى المَشيبُ إِلى رَأسِهِ وَقَد كانَ أَعلى قِبابِ الشَبابِ كَذاكَ الرِياحُ إِذا اِستَلأَمَت تَقَصَّفَ أَعلى الغُصونِ الرِطابِ مَشيبٌ كَما اِستَلَّ صَدرُ الحُسا مِ لَم يَروَ مِن لِبثِهِ في القِرابِ نُضي فَاِستَباحَ… متابعة قراءة دوام الهوى في ضمان الشباب

تحمل جيراننا عن منى

تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىً وَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُ وَهَل ناقِعٌ قَولُ ذي غُلَّةٍ وَقَد بَعِدَ الرَكبُ لا يَبعَدوا تَنادوا بِأَنَّ التَنائي غَداً لَكَ السوءُ مِن طالِعٍ يا غَدُ فَلِلَّهِ ما جَمَعَ المَأزَما نِ وَجَمعٌ لِقَلبِيَ وَالمَسجِدُ يُضاعُ فَيُنشَدُ قَعبُ الغَبوقِ وَقَلبي يُضاعُ وَلا يُنشَدُ وَغَيداءَ مِن ما طِلاتِ الدُيونِ لَها بِالحِمى زَمَنٌ أَغيَدُ تُريعُ كَما… متابعة قراءة تحمل جيراننا عن منى

لقاؤك جر علي الفراقا

لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا وَما زادَني القُربُ إِلّا اِشتِياقا جَلَوتَ عَلَيَّ هَديَّ الوِدادِ فَأَسلَفتُها بِالقَبولِ الصِداقا وَأَسرَفتُ بِالبِشرِ حَتّى ظَنَن تُ أَنَّكَ أَضجَعتَ فيهِ النِفاقا وَحاشاكَ مِن تُهمَةٍ في المَغيبِ فَكَيفَ حُضورٌ يَضُمُّ الرِفاقا وَكانَ الزَعيمُ بِهَذا الإِخا ءِ يَوماً حَسَوناهُ كَأساً دِهاقا نَحَرنا الدِنانَ عَلى صَدرِهِ فَلِلَّهِ أَيَّ دِماءٍ أَراقا شَرِقنا بِلَذّاتِهِ وَالسَرو رُ… متابعة قراءة لقاؤك جر علي الفراقا

أراك ستحدث للقلب وجدا

أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجدا إِذا ما الظَعائِنُ وَدَّعنَ نَجدا بَواكِرُ يَطلُعنَ نُقبَ الغُوَيرِ شَأونَ النَواظِرَ نَأياً وَبُعدا تُتَبُّعُهُم نَظَراتِ الصُقورِ آنَسنَ هَفهَفَةَ الطَيرِ جَدا عَلى قَنَوَينِ أَلا مَن رَأى ظَعائِنَ بِالطَعنِ وَالضَربِ نَجدا نُخالِسُها مِن خِلالِ القَنا سَلاماً وَنَعلَمُ أَن لا تَرُدّا كَأَنَّ هَوادِجَها وَالقِبابِ يَثنينَ مِنهُنَّ باناً وَزَندا فَما شِئتَ تَنسِمُ بِالقَلبِ نَشراً وَما… متابعة قراءة أراك ستحدث للقلب وجدا

يعاقبني وهو المذنب

يُعاقِبُني وَهُوَ المُذنِبُ لَقَد ذَلَّ جارُكَ يا جُندُبُ وَيَعجَبُ مِن غَضَبي جَهلَةً وَمَن ذا يُضامُ فَلا يَغضَبُ نُزادُ مِنَ اللومِ عَن وِردِكُم فَعَمَّ نُزادُ وَلا مَشرَبُ نَعَم أَعوزَ الطَولُ راجيكُمُ فَلِم أَعوزَ الأَهلُ وَالمَرحَبُ إِذا إِبِلي مُطِلَت رَعيَها فَهَل يَنفَعُ البَلَدُ المُعشِبُ وَهَل نافِعي ظاهِرٌ باسِمٌ وَمِن خَلفِهِ باطِنٌ يَقطِبُ لَقَد وَقَفَ الرَكبُ مِن بابِكُم… متابعة قراءة يعاقبني وهو المذنب

رأيت المنى نهزة الثائر

رَأَيتُ المُنى نَهزَةَ الثَائِرِ وَسَهمَ العُلى في يَدِ القامِرِ وَما عَدِمَ المَجدَ مُستَأسِدٌ يَبُلُّ القَنا بِالدَمِ المائِرِ وَلَو ضَمِنَ العِزُّ بَعضَ الوُكورِ أَغارَت يَداهُ عَلى الطَائِرِ وَإِن وَلَجَ الضِغنُ أَثوابَهُ نَضا لِبدَةَ الأَسَدِ الحادِرِ يُسَفِّهُ في الرَوعِ فِعلَ القَنا وَيَرضى عَنِ المِقضَبِ الباتِرِ فَشَمَّر لِمُظلِمَةٍ ما تَزا لُ تَقبِضُ مِن بَطشَةِ الناظِرِ وَرِد غَمرَةَ العِزِّ… متابعة قراءة رأيت المنى نهزة الثائر

رضينا الظبى من عناق الظبا

رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا وَضَربَ الطُلى مِن وِصالِ الطَلا وَلَم نَرضَ بِالبَأسِ دونَ السَماحِ وَلا بِالمَحامِدِ دونَ الجَدا وَقُمنا نَجُرُّ ذُيولَ الرَجا وَتَرعى العُيونُ بُروقَ المُنى إِلى أَن ظَفِرنا بِكَأسِ النَجي عِ فَالرُمحُ يَشرَبُ حَتّى اِنتَشى وَمِلنا عَلى القورِ مِن نَقعِنا بِأَوسَعَ مِنها وَأَعلى بِنا وَلِلخَيلِ في أَرضِنا جَولَةٌ تَحَلَّلَ عَنها نِطاقُ الثَرى أَثَرنا… متابعة قراءة رضينا الظبى من عناق الظبا