أرضى بصورته وصد فأغضبا

أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغضَبَا فغدا المحبُّ منعَّماً ومعذَّبا ياوجهَ من أهوى لقد أعْتَبتني لو أن نائلَهُ الممنَّع أعتبا ظبيٌ كأنَّ اللَّه كمَّل حسنَهُ ليغيظ سِرْباً أوْ يُكايدَ رَبْرَبَا خَنِث الدلال إذا تَبهنَس أوثَقَتْ حركاتُه وإذ تكلَّم أطربا ذو صورةٍ تحلو وتَحْسُنُ منظراً ومَراشفٍ تصفو وتعذب مشربا فإذا بدا للزَّاهدين ذوي التُّقَى وَجَدَتْ هناك قلوبُهُمْ مُتَقلَّبا… متابعة قراءة أرضى بصورته وصد فأغضبا

لعمري لقد أنكرت غير نكير

لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ كذا هنّ لا يوقعنَ وُدّاً على امرئٍ أطارت غُراباً عنه كفُّ مُطيرِ وللشَّيب جَهرٌ والشبيبة طُرّةٌ وليس جَهيرٌ في الصِّبا كطَريرِ عزاؤك عن ظبيٍ طَرير فإنه بعينيك إذ شيَّبت غير غرير رأيت حياةَ المرءِ بعد مشيبه إذا زاول الدنيا حياةَ أسير خليليَّ هل من نُهية الشّيب… متابعة قراءة لعمري لقد أنكرت غير نكير

يعقوب ويل أبيك أية هوة

يعقوبُ ويلَ أبيك أيَّةُ هُوةٍ دلّاك في لهواتِها الإقدامُ بل أيُّ شأنٍ رمتَ مني لم يكن لولا سفاهُك مثلهُ فيرامُ حاولتَهُ والهولُ يزخرُ دونَه كالبحرِ جلَّلَ متنه الإظلامُ غطَّى عماكَ على هُداكَ فجئتني وعلى بصيرةِ هادييك غمامُ عشوَ الفراشةِ نحو موقدِ مُصطلٍ فانتاشها من جانبيه ضِرامُ فاقبضْ حصائدَ ما زرعتَ قصائداً شُنُعا تجدِّدُ عارها الأيامُ… متابعة قراءة يعقوب ويل أبيك أية هوة

الشيب أحلم والشبيبة أظرف

الشيب أحلم والشبيبة أظرفُ والرشد أسلم والغواية أترفُ ذهب الشباب فبان ما لا يرتجى وأتى المشيب فجاء ما لا يصرف وكلاهما لا بد منه لمن نجا من أن يعاجله ردى مستسلف والمرء أما من مخاوف دهره فحرىً وأما بالمنى فمسوِّف ولربما عدلت عليك صروفه فأصابك المأمول والمتخوف أصبحت أنظر في الأمور فأجتوي منها عيوب عواقب… متابعة قراءة الشيب أحلم والشبيبة أظرف

كل امرىء مدح امرأ لنواله

كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ لو لم يقدِّر فيه بُعْدَ المُسْتقَى عند الورود لَمَا أطال رشاءَهُ غيري فإني لا أطيل مدائحي إلا لأوفي من مدحتُ ثناءَهُ وأَعُدُّ ظلماً أن أُقِلَّ مديحَهُ عمداً وأَسخطُ أنْ يُقِلَّ عطاءَهُ

يا شاعرا أمسى يحوك مديحه

يا شاعراً أمسَى يَحُوكُ مديحَهُ في شَرِّ جيل شرِّ أهل زمانِ ما تستحق ثوابَ من كابرْتَه ورميتَه بالإفكِ والعدوان قومٌ تذكِّرُهم فضائلَ غَيرِهم فيرون ما فيهم من النُّقصان فإذا مدحتَهم فتحتَ عليهِمُ باباً من الحسرات والأحزان ظلَمَ امرؤٌ أهدَى المديح إليهمُ ثم استتاب مثوبةَ الإحسان أيُمينُهُمْ أسفاً ويطلب رِفْدَهُمْ لقد اغتدى في الظُّلْم والعُدُوان

متشبث بعلائقي متخلص

متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُ طوراً يماذِقني وطوراً يُخلصُ متخصِّصٌ بالمجد إلا أنه بفساد ما يسعى له متخصصُ حلو الصداقة مرُّها فصديقه شرقٌ بماءِ إخائه متغصِّصُ يعدو على الأسد المسالم ظالماً ويَهرُّ كلبُ سفاهةٍ فَيُبصبِصُ ما إن يزال على هواي مخالفاً ومعانداً للحق حين يُحصحِصُ ترضيك جملة أمرهِ في ودِّهِ لكنها تُشجيك حين تُلَخَّصُ ما إن يزال… متابعة قراءة متشبث بعلائقي متخلص