ما رقع الواشون في ولفقوا

ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقوا قُل لي فَإِما حاسِدٌ أَو مُشفِقُ في كُلِّ يَومٍ ظَهرُ داري مَغرِبٌ لِكَلامِهِم وَجَبينُ دارِكَ مَشرِقُ وَإِلى مَتى عُودي عَلى أَيديهِمُ مُلقىً يُنَيَّبُ دائِباً وَيُحَرَّقُ كَم يُسبَكُ الذَهَبُ المُصَفّى مَرَّةً قَد لاحَ جَوهَرُهُ وَبانَ الرَونَقُ يَحلو لَهُم عِرضي فَيَستَرِطونَهُ وَيَصِلُّ عِرضُهُمُ الذَليلُ فَيُبصَقُ نَفَضوا عُيوبَهُمُ عَلَيَّ وَإِنَّما وَجَدوا مَصَحّاً في… متابعة قراءة ما رقع الواشون في ولفقوا

هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى

هُوَ سَيفُ دَولَتِنا الَّذي يَومَ الوَغى يَفري قُلوبَ عُداتِهِ بِفِرِندِهِ يَعدو بِطَرفٍ إِن جَرَى سَبَقَ الرَدى وَبِصارِمٍ يَسِمُ الطُلى في غِمدِهِ جارٍ وَلَكِن رَأيُهُ في جَريِهِ ماضٍ وَلَكِن عَزمُهُ في حَدِّهِ

في كل يوم لأحبة مطرح

في كُلِّ يَومٍ لِأَحِبَّةِ مَطرَحُ وَعَلى المَنازِلِ لِلمَدامِعِ مَسفَحُ شَوقٌ عَلى نَأيِ الدِيارِ مُغالِبٌ وَجَوىً عَلى طولِ المَطالِ مُبَرِّحُ نَفَرَت بَناتُ الصَبرِ مِنكَ وَطالَما قُصِرَت نَوازِعُ عَن ضَميرِكَ تَطمَحُ ياهَل يُمانِعُ بَعدَ طولِ قِيادِهِ قَلبٌ يُطاوِعُ في القِيادِ وَيَسمَحُ وَعَلى المَطِيِّ ظِباءُ وَجرَةَ كُلَّما غَفَلَ المُراقِبُ تَشرَئِبُّ وَتَسنَحُ خالَسنَنا النَظَرَ المُريبَ كَما رَنَت بَقَرُ الجَواءِ… متابعة قراءة في كل يوم لأحبة مطرح

قد قلت للنفس الشعاع أضمها

قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها كَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ قَد آنَ أَن أَعصي المَطامِعَ طائِعاً لِليَأسِ جامِعَ شَملِيَ المُتَشَتِّتِ يَقضي الحَريصُ وَلَيسَ يَقضي أُربَةً مُتَعَلِّلاً أَبَداً بِغَيرِ تَعِلَّةِ قُل لِلَّذينَ بَلَوتُهُم فَوَجَدتُهُم آلاً وَغَيرُ الآلِ يَنقَعُ غُلَّتي أَعدَدتُكُم لِدِفاعِ كُلِّ مُلِمَّةٍ عَنّي فَكُنتُم عَونَ كُلِّ مُلِمَّةٍ وَتَخِذتُكُم لي جُنَّةً فَكَأَنَّما نَظَرَ العَدُوُّ مَقاتِلي… متابعة قراءة قد قلت للنفس الشعاع أضمها

شوق يعرض لا إلى الآرام

شَوقٌ يُعَرِّضُ لا إِلى الآرامِ وَجَوىً يُخادِعُني عَنِ الأَحلامِ وَمُقيلُ صَبرٍ شَذَّبَتهُ يَدُ الهَوى في غَيرِ ما طَرَبٍ وَلا اِستِغرامِ بَل في اِنتِزاعِ المَجدِ مِن سَكَناتِهِ بِمَطالِبٍ تَسطو عَلى الأَيّامِ وَمَناقِبٍ تَبقى وَيَفنى أَهلُها إِذ كُلُّ عَيشٍ فُرصَةٌ لِحِمامِ لَعَذَرتُ مَن في المَجدِ يَمرَضُ فِكرُهُ وَتَكُنُّ فيهِ بَواطِنُ الآلامِ يا راكِباً تَخدي بِهِ عَيرانَةٌ سُرُحٌ… متابعة قراءة شوق يعرض لا إلى الآرام

وجد القريض إلى العتاب سبيلا

وَجَدَ القَريضُ إِلى العِتابِ سَبيلا فَثَنى مَعاذِرَكَ الوُعورَ سُهولا ما لي أُحَرِّكُ مِن وَفائِكَ ساكِناً وَأَهُزُّ مِنكَ إِلى الصَفاءِ كَليلا طالَ المِطالُ بِرَدِّ وِدٍّ لَم يَزَل عِندي مَصوناً فيكُمُ مَبذولا فَإِلى مَتى يُنشي عِتابُكَ هَبوَةً وَتَشُنُّها قالاً عَلَيَّ وَقيلا في كُلِّ يَومٍ غارَةٌ ما تَنقَضي إِلّا وَتَثني سَيفَهُ مَفلولا إِنَّ الَّذي قَصَدَ المَدائِحَ غُلَّةً أَحرى… متابعة قراءة وجد القريض إلى العتاب سبيلا

ولقد شهدت الخيل دامية

وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ دامِيَةً تَختالُ في أَعطافِها السُمرُ في ظُلمَةٍ مِن لَيلِ غَيهَبِها ما إِن لَها إِلّا الرَدى فَجرُ فَكَأَنَّ مَجَّ دَمِ النَحورِ بِها إِثرَ الطِعانِ مَقاوِدٌ حُمرُ

لا والذي قصد الحجيج لبيته

لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ وَالحِجرِ وَالحَجَرِ المُقَبَّلِ تَلتَقي فيهِ الشِفاهُ وَرُكنِهِ المَحجوبِ لا كانَ مَوضِعُكَ الَّذي مُلِّكتَهُ بَينَ الأَضالِعِ بَعدَ ذا لَحَبيبِ إِنّي وَجَدتُ لَذاذَةً لَكَ في الحَشا لَيسَت لِمَأكولٍ وَلا مَشروبِ لي أَنَّهُ الشاكي إِذا بَعُدَ المَدى ما بَينَنا وَتَنَفُّسُ المَكروبِ

يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة

يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةً أَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ إِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌ وَلَقَلَّ مَن يَرعى وَمَن يَتَفَجَّعُ لَمّا رَأَيتُ الناسَ بَعدَكَ نَكَّبوا سُنَنَ الحِفاظِ فَغادِرٌ وَمُضَيِّعُ قَرطَستُ في غَرَضِ الوَفاءِ بِقَولَةٍ لَأَكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيَّعوا مَن كانَ أَسرَعَ عِندَ أَمرِكَ نَهضَةً قَد باتَ وَهوَ إِلى سُلُوِّكَ أَسرَعُ كَم مِن أَخٍ لَكَ… متابعة قراءة يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة

وشممت في طفل العشية نفحة

وَشَمَمتُ في طَفَلِ العَشِيَةِ نَفحَةً حَبَسَت بِرامَةَ صُحبَتي وَرِكابي مُتَمَلمِلينَ عَلى الرِحالِ كَأَنَّما مَرّوا بِبَعضِ مَنازِلِ الأَحبابِ ذَكَرَت لِيَ الأَرَبَ القَديمَ مِنَ الهَوى عَهدَ الصِبا وَلَيالِيَ الأَطرابِ فَبَعَثتُ دَمعي ثُمَّ قُلتُ لِصاحِبي إِيهٍ دُموعَكَ يا أَبا الغَلاّبِ في ساعَةٍ لَمّا التَفَتُّ إِلى الصِبا بَعُدَت مَسافَتُهُ عَلى الطُلّابِ وَتَأَرَّجَت مِنها زَلازِلُ رَيطَتي حَتّى تَعارَفَ طيبَها أَصحابي… متابعة قراءة وشممت في طفل العشية نفحة