بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه

بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ له قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍ ببعض سيوف الزَنج حين يُخبِّرُ وما ضربتْهُ الزنج في الوجه بل رأى أيورهُمُ فانشق في وجهه حِرُ فناكوهُ في وجهٍ قليلٍ حياؤهُ وفي دُبُر يلقي الرماح فيصبر وما فرّ منهم بل نَفوه وإنهُ ليورِد رأياً في الرجوع ويُصدر ولم… متابعة قراءة بوجه أبي إسحاق صدع كطيزه

ليهنك أن قد مر من صدر دولة

ليهنكِ أنْ قد مرّ من صدر دولة شهورٌ توالتْ بعدهن شهورُ وأن العدا قد سُوِّغوا في مؤمّل مقالهمُ بعضُ الرجاء غرورُ أيُجدب يا للناس مرعَى وليِّكم وأنتم غيوثٌ للورى وبحور ويدجو عليه ليلُهُ ونهارهُ وأنتم شموس أشرقتْ وبدور

أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى

أعوذ بحقْوَيْك العزيزينِ أن أُرى مُقِرَّاً بضيمٍ يتركُ الوجهَ حالِكا ولي وطنٌ آليت ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً كنعمةِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكا فقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه لها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالكا وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا إذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرتهمُ عُهودَ… متابعة قراءة أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى

كفى بسراج الشيب في الرأس هاديا

كفى بسراجِ الشيب في الرأس هادياً إلى من أضلَّتهُ المنايا لياليا أمِنْ بعد إبداءِ المشيبِ مقَاتلي لرامي المنايا تحسبينيَ ناجيا غدا الدهرُ يرميني فتدنو سهامُه لشخصي وأَخلِقْ أن يصيب سَواديا وكان كرامي الليلِ يَرْمي ولا يرى فلما أضاء الشيبُ شَخْصِي رآنيا

بروك لحاجات الغواة ملظة

بَروكٌ لحاجاتِ الغواةِ مُلظّة ولو لبثْت حولاً تُساط وتُنخسُ كفيل أبي يكسومَ عند بُرُوكه غداةَ نهاه عن نواهُ المغمِّسُ تُقارفُ منهنَّ الليالي مخازياً تكاد لها قَمراؤُهُنَّ تَحنْدسُ

أبا الصقر من يشفع إليك بشافع

أبا الصقر من يشفع إليكَ بشافعٍ فمالي سوى شعري وجودك شافعُ وجُودُك يكفي دون كلِّ ذريعةٍ إذا لم تكن للطالبين ذرائعُ أتيتُك في عرضٍ مصون طويتُه ثلاثين عاماً فهْوَ أبيضُ ناصعُ ومثلُك من لم يُلْقَ في ثوبِ بِذْلةٍ ولا مَلْبسٍ قد دنَّسَتْه المطامع وحلَّأتُ نفسي عن شرائعَ جمةٍ لترويَني مَمّا لديك الشرائع وأنت الذي نادى… متابعة قراءة أبا الصقر من يشفع إليك بشافع

إذا ما مدحت المرء تطلب رفده

إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه ولم تَرج فيه الخيرَ إلا بِذَلكا فأنت له أهْجَى البريَّة نيَّةً وإن كنتَ قد أطريْتَهُ في مقالِكا وأمْدَحُ ما تُلْفَى لمن أنتَ سائلٌ إذا ما طرحْتَ المَدْحَ عند سُؤالكا وطالبْتَ جدْاوه بغيرِ وسيلةٍ كما طالبتْ يُمْناكَ ما في شِمالكا مُدِلّاً عليه واثِقاً بسماحِهِ ترى مالهُ دلّاً عليه كمالِكا هل… متابعة قراءة إذا ما مدحت المرء تطلب رفده

وهب خادما لم يوف نعماك شكرها

وهَبْ خادماً لم يوفِ نُعماك شكرَها فبُدِّل عرف عنده بنَكيرِ فما ذنبُ طفلٍ كان تسبيبَ كونِه رجاؤك يا مرجُوّ كلِّ فقير أيحسُن أن جَرَّ العيالَ رجاؤكم وخاس نداكم وهْو خير خفير غياثكُمُ يا آلَ وهبِ فإنني وإنْ لم أكن أعمى أضرُّ ضرير

أخالد قد عاديت في كراكا

أخالدُ قد عادْيتَ فيَّ كَراكا وأتعبتَ في حَوْكِ القريضِ قُواكا فلا تَهْجُنِي إني أخُوك لآدمٍ وحَسْبي هجاءً أن أكون أخاكا أخالدُ لا قُدّستَ من بعلِ زوجةٍ يُصنّعُها في بيته لتُناكا تُقرّبها للنائكين مطيةً جهاراً وربُّ العالمين يراكا بلا رُزْءِ دينار ولا رزء دِرهم سوى أنَّهم يشفون منك حُكاكا أما لكَ يا شَرَّ الخلائِقِ حميةٌ ولا… متابعة قراءة أخالد قد عاديت في كراكا