تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا

تخذتكُمُ دِرعاً وتُرساً لتدفعوا نِبَاَل العدا عنِّي فكنتُمْ نصالَها وقد كنتُ أرجو منكُم خيرَ ناصرٍ على حينِ خذلان اليمين شِمالَها فإنْ أنتُمُ لم تحفظوا لمودّتي ذِماماً فكونوا لا عليها ولا لَها قفوا موقفَ المعذورِ عنّي بمعزلٍ وخلّوا نبالي والعِدا ونبالَها فكم مِن أعادٍ قد نصلْتُ رُماتَها وكم من رجالٍ ما استَبَنتُ اعتزالَها وما أوْحشتْني وِحدةٌ… متابعة قراءة تخذتكم درعا وترسا لتدفعوا

رأيتك بينا أنت خل وصاحب

رأيتك بينا أنت خلٌّ وصاحبٌ إذا أنت قد وليتنا ثانياً عطفا فإنك إذ أحنى حنوَّك معقبٌ بعاداً لِمَن باذلتَه الودَّ والعطفا لكالقوس أحنى ما تكون إذا حنت على السهم أنأى ما تكون له قذفا

لي طيلسان إن يبده زمانه

لي طيلسانٌ إنْ يُبده زَمانُهُ فبحقه وبما أبادَ زمانَهُ مثلُ السراب سخافةً لكنَّهُ تجري الرياح وما يَريمُ مكانَهُ بالٍ يُخلِّي للرياح سبيلها عفواً فيسبِقُ وهيُه طيرانَهُ

أعانقها والنفس بعد مشوقة

أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقةٌ إليها وهل بعد العناق تداني فألثمُ فاها كي تموتَ حزازتي فيشتد ما ألقى من الهيمان وما كان مقدار الذي بي من الجوى ليَشْفِيَهُ ما ترشُفُ الشَّفَتانِ كأنَّ فؤادي ليس يَشْفي غليلَه سوى أنْ يرى الروحَيْن يمتزجان

لم تكن مثل نعمة الله في العب

لم تكن مثلُ نعمة اللَّه في العبْ باس تنجو من آفة التكديرِ كدّر الدهرُ صفوها بعبيد ال لَه وجهِ الحمار والخنزير غير أنا نرجو لراحتنا من هُ سريعاً لطف اللطيف الخبير يسرح الطرف من أخيه ومنهُ بين قرد وبين بدر منير لك وجه كأنه حين يبدو مستعارٌ من منكر ونكير

وعاتقة زفت لنا من قرى كوثى

وعاتقةٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى تُلَقَّبُ أُمَّ الدهر أو بنْتَه الكبرى رأت نارَ إبرَاهيم أيامَ أوقِدتْ وحازت من الأوصافِ أوصافَها الحسنى حكت نورها في بَرْدها وسَلامها وباتت بطيبٍ لا يوازَى ولا يُحْكى عَمَرنا بها الأيام في ظل ماجدٍ له الرتبة العلياءُ والمثلُ الأعلى

ألا أيها الموسوم باسم وكنية

ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنيةٍ وجدناهما اشتُقَّا من الحمد والحُسنِ أَتَبْخلُ بالقرطاسِ والخطِّ عن أخٍ وكفَّاك أنْدَى بالعطايا من المُزنِ لعمري لقد قوَّى جفاؤك ظِنَّتي وأوهن تَأْميلي وما كان ذا وهْنِ ولِمْ لا وقد ألغيتَ شأْني مُخسِّساً بذلك قَدْرِي مُسْتَخِفّاً به وزني أبا حسنٍ يا إلفَ نفسي وأُنْسَها ويا سندي في النائبات ويا رُكني أمثلك… متابعة قراءة ألا أيها الموسوم باسم وكنية

رفعت إلى وديك أبصار همتي

رفعت إلى وُدِّيك أبصار همتي لترفع من قدري فهل أنت رافعُ وإني وصدق المرء من خير قوله لراضٍ بحظي من ضميرك قانعُ ومستيقن أني لديك بربوة لها شرف مما تُجِنُّ الأضالع ولكنَّ بي من بعد ذلك حاجةً إلى أن يرى راء ويسمع سامع ليكبت أعدائي ويرغم حسَّدي ويقمعهم عن شِرَّةِ البغي قامع فقد شك في… متابعة قراءة رفعت إلى وديك أبصار همتي

أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى

أعوذ بحقْوَيْك العزيزينِ أن أُرى مُقِرَّاً بضيمٍ يتركُ الوجهَ حالِكا ولي وطنٌ آليت ألا أبيعَهُ وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا عهْدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً كنعمةِ قومٍ أصبحوا في ظِلالكا فقد ألفَتْهُ النفسُ حتَّى كأنه لها جسدٌ إن بانَ غودِرْتُ هالكا وحبَّب أوطانَ الرجالِ إليهمُ مآربُ قضَّاها الشبابُ هنالكا إذا ذكروا أوطانَهُم ذكَّرتهمُ عُهودَ… متابعة قراءة أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى