بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ

بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ ذو فَرعٍ بِمَحضِ اِعتِناقِ أَردافِهِ مُحظي ما لي لَم أَنَل حَظَّهُ كَما حَكى حَظّي بَديعُ المَعاني مِنَ الأَقمارِ أَحسَن إِلَينا أَسا لَحظُهُ وَاللَفظُ أَحسَن قَد حازَ المَعاني لِجَمعِهِ وَالضِدَّ بِالضِدّ مِن ماءٍ وَنارٍ تَضُمُّها صَفحَةُ الخَدِّ وَالفَرقُ الَّذي شَقَّ لَيلَ فاحِمِهِ الجَعدِ… متابعة قراءة بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ

إن قصر لفظي فإن طولك قد طال

إِن قَصَّرَ لَفظي فَإِنَّ طَولَكَ قَد طال ما مَن فَعَلَ البِرَّ الجَميلَ كَمَن قال أَو خَفَّفَ نَهضي جَميلُ صُنعِكَ عِندي قَد حَمَّلَ ظَهري لِفَرطِ مِنِّكَ أَثقال يا مَن جَعَلَ البِرَّ لِلعُفاةِ قُيوداً قَد زِدتَ مِنَ المَنِّ عُنقَ عَبدِكَ أَغلال أَظهَرتَ عَلَينا مِنَ السَماحِ سِماتٍ إِن قَصَّرَ نُطقي بِوَصفِها نَطَقَ الحال شَيَّدتَ بُيوتَ العُلى وَكُنَّ طُلولاً… متابعة قراءة إن قصر لفظي فإن طولك قد طال