صبراً أبا الصقر فكم طائر

صبراً أبا الصقر فكم طائر خرَّ صريعاً بعد تحليقِ زُوِّجتَ نُعمى لم تكن كفأها فصانها الله بتطليق وكل نعمى غير مشكورة رهن زوال بعد تمحيق لا قدست نعمى تسربلتها كم حجة فيها لزنديق صبراً لهاج ذاد عنك الكرى وشاب دنياك بترنيق أرَّقه مدحُك لا مجدياً فاقتصّ تأريقاً بتأريق

أقول إذ قابلني وجهه

أقول إذ قابلني وجهُهُ لا سُقي الغيثُ صدى غدْرِ فما أُراها أوسقت رِحْمَها أوشاجه وهْي على طُهرِ وجهك يا جعفر في قبحه أولى من العورة بالسترِ كأنما تأوي إليه الدجى إذا هي انفضّت عن الفجرِ محلولكٌ أحسب ديباجَه أسففتَه من حُمَم القِدرِ كذبتُ بل وجهك في نوره واقْلِبْ نظيرُ القمر البدرِ إخال ما أُوتيتَ من… متابعة قراءة أقول إذ قابلني وجهه

وهاذر يبلغني هدره

وهاذرٍ يبلُغني هَدْرُهُ لو شئتُ عفَّى قطرَه سَيلي أعملتُهُ يركضُ في غَيّهِ والخيلُ تُبقي الجَريَ للخيلِ يا أيها الأعمى الذي سبَّني محلَّلٌ ما نلتَ من نيلِ شِعرُكَ لا تثبتُ آثارُهُ من غرَّةِ اليومِ إلى الليلِ مدَبُّ ذَرّ في نقا هائل مرّت به مُعصفةُ الذيلِ عفا فما يسطيعُ يقتافُهُ ناظر لُقمانَ ولا قيلِ لو كانَ في… متابعة قراءة وهاذر يبلغني هدره

أضحى أبو الصقر وأفعاله

أضحى أبو الصقر وأفعالُه كأنما تنتجُ مِن وجهِهِ عارضَ بالإحسانِ حُسناً له لا يبلغ الوصفُ مدَى كُنهِهِ ليسَ له عيبٌ سِوى أنَّه لا تقعُ العينُ على شِبْهه يا وارداً حوضاً سوى حَوْضِهِ عَدّ عن الغِبِّ إلى رِفْهِه تلقَ فتىً تَرضى العُلا فِعْله في عَقْب ما يأتي وفي بَدْهه تَسْتَضْحِكُ الآمالُ عن بِشْره وتَذْعَرُ الأحداث عن… متابعة قراءة أضحى أبو الصقر وأفعاله

أعرف وراقا بآيينه

أعرف ورَّاقاً بآيينِهِ من قَرْنه نُصب سكاكينِهِ يُكنى أبا حفصٍ له زوجةٌ جارُ استها أيسرُ ما عونه لا يمنع المسكينَ من نيكها يا ليتني بعضُ مساكينه جودٌ دِيانيٌّ له فضلةٌ يأمن خُسران موازينه انظرْ إذا شئت إلى قرنه وانظر إلى قائم سكينه تجدْهما من جوهر واحدٍ كجودِهِ المشتق من دينه وقائل لستَ بذي فهَّةٍ ولا… متابعة قراءة أعرف وراقا بآيينه

قلت لخود ضفتها مرة

قلت لخود ضفتُها مرةً من أهل بيت الشرف الأرفعِ وقد بدت ساق لها خَدلَةٌ كأنما تمشي على خروع يتبعها ردف لها راجحٌ يثوخ فيها أكثرُ الإصبع يا ربة المنزل هل عندكم من مطعم للزب أو مطمع قالت على كم أنت من شُعبةٍ فقلت قول القائل الأروع على ثلاث ضيفكم قائماً فهل تقومون على أربع قالت… متابعة قراءة قلت لخود ضفتها مرة

وفارس ما شئت من فارس

وفارسٍ ما شئْتَ من فارسٍ يهزم صفَّين من القمْلِ إذا سرى في الجيش أغناهُمُ ضريطُهُ جُبناً عن الطَّبْلِ إقدامُهُ تضييعُهُ حِذرَه من هوجٍ فيه ومن خبلِ يحوَلُّ أو يثوَلُّ من صُفرةٍ حتى تراه عازبَ العقلِ ينزعُ طولَ الدهر من جُبنهِ لكنه نزعٌ على مَهْلِ

قذفك بالفحشاء من لم يكن

قذفُكَ بالفحشاءِ مَنْ لم يكنْ يُعرَفُ بالفحشاءِ تضليلُ بل سوءةٌ غابتْ فأحضرتَها جهلاً وغرَّتك الأباطيلُ وأنت لا شكّ أخو ريبةٍ بادرَ أنْ يبدره القيلُ ينحلُ ما فيه ليخفَى له وقلَّ ما تُغني التعاليلُ هيهاتِ لن يرجعَ ما قد مضى قد سبقتْ فيك الأقاويلُ إن التي تبغي مواراتها كأنّها في الليل قنديلُ صاحَ بما جمجمتْ من… متابعة قراءة قذفك بالفحشاء من لم يكن

يا أيها الهارب من دهره

يا أيُّها الهاربُ منْ دهرهِ أدركَكَ الدهرُ على خَيلِهِ يسوقُ من نُفرته طرةً إلى مدىً يقصرُ عن نيله فوجهُهُ يأخذُ من رأسهِ أخذَ نهارِ الصيفِ من ليلهِ مثلُ الذي يرقعُ من جَيبه وهْياً بما يأخذُ من ذيلِهِ