من عائدي الليلة أم من نصيح

مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح بِتُّ بِنَصبٍ فَفُؤادي قَريح في سَلَفٍ أَرعَنَ مُنفَجِرٍ يُقدِمُ أولى ظُعُنٍ كَالطُلوح عالَينَ رَقماً فاخِراً لَونُهُ مِن عَبقَرِيٍّ كَنَجيعِ الذَبيح وَجامِلٍ خَوَّعَ مِن نيبِهِ زَجرُ المُعَلّى أُصُلاً وَالسَفيح مَوضوعُها زَولٌ وَمَرفوعُها كَمَرِّ صَوبٍ لَجِبٍ وَسطَ ريح

يا دار ماوِية بالحائلِ

يا دارَ ماوِيَّةَ بِالحائِلِ فَالسُهبِ فَالخَبتَينِ مِن عاقِلِ صُمَّ صَداها وَعَفا رَسمُه وَاِستَعجَمَت عَن مَنطِقِ السائِلِ قولا لِدودانَ عَبيدِ العَص ما غَرَّكُم بِالأَسَدِ الباسِلِ قَد قَرَّتِ العَينانِ مِن مالِكٍ وَمِن بَني عَمروٍ وَمِن كاهِلِ وَمِن بَني غَنمِ بنِ دودانَ إِذ نَقذِفُ أَعلاهُم عَلى السافِلِ نَطعُنُهُم سُلكى وَمَخلوجَةً كَرَّكَ لَأمَينِ عَلى نابِلِ إِذ هُنَّ أَقساطٌ كَرِجلِ… متابعة قراءة يا دار ماوِية بالحائلِ