إذا مضى يوم على هدنة

إِذا مَضى يَومٌ عَلى هِدنَةٍ وَأَنتَ في سِلمٍ مِنَ النائِبات فَعاجِلِ الفُرصَةَ قَبلَ الرَدى وَبادِرِ اللَذّاتِ قَبلَ البَيات وَاِسبُق وَفي حَبلِكَ أُنشوطَةٌ ضَغطَ اللَيالي بِيَدِ الحادِثات

سهمك مدلول على مقتلي

سَهمُكَ مَدلولٌ عَلى مَقتَلي فَمَن تُرى دَلَّكَ يا قاتِلُ لَيسَ لِقَلبي ثائِرٌ يُتَّقى وَلَيسَ في سَفكِ دَمي طائِلُ مَطَلتَني حينَ مَلَكتَ الحَشا أَلا وَقَلبي لِيَ يا ماطِلُ قَد رَضِيَ المَقتولُ كُلَّ الرِضا يا عَجَبا لِم غَضِبَ القاتِلُ

قرت عيون المجد والفخر

قَرَّت عُيونُ المَجدِ وَالفَخرِ بِخِلعَةِ الشَمسِ عَلى البَدرِ صَبَّت عَلى عِطفَيهِ أَطرافَها مُعلَمَةً بِالعِزِّ وَالنَصرِ كَأَنَّها خِلعَةُ ثَوبِ الدُجى في عاتِقِ العَيّوقِ وَالنَسرِ زَرَّ عَلَيهِ المَلكُ فَضفاضَها وَإِنَّما زَرَّ عَلى النَسرِ خَطَوتَ فيها غَيرَ مُستَكبِرٍ خَطوَ السُها في خِلَعِ الفَجرِ جاءَت عَواناً مِن تَحِيّاتِهِ وَأَنتَ مِنها في عُلىً بِكرِ فَكُلَّ يَومٍ أَنتَ في صَدرِهِ فارِسُ… متابعة قراءة قرت عيون المجد والفخر

ومستهلات كصوب الحيا

وَمُستَهِلّاتٍ كَصَوبِ الحَيا تَبقى وَأَقوالُ الفَتى تَفنى مُنتَصِباتٍ كَالقَنا لا نَرى عَيّاً مِنَ القَولِ وَلا أَفنا قَد حَرَمَ الناظِرَ مِن حُسنِها قائِلُها ما رَزَقَ الأُذنا لا يَفضُلُ المَعنى عَلى لَفظِهِ شَيئاً وَلا اللَفظُ عَلى المَعنى

لو صح أن البين يعشقه

لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُ ما اِستَعبَرَت في السَيرِ أَينُقُهُ قَمَرٌ عَلى غُصنٍ يُرَنِّحُهُ مَرُّ اللِحاظِ وَلَيسَ يَرشُقُهُ طَأطَأتُ لَحظَ العَينِ حينَ خَطا وَالبَينُ يَرمُقُني وَيَرمُقُهُ وَأَذَبتُ دَمعي يَومَ وَدَّعَني في صَحنِ خَدٍّ ذابَ رَونَقُهُ وَدَّعتُهُ وَالبَدرُ تَحسَبُهُ مُتَقاعِساً في الفَجرِ أَعنَقُهُ وَاللَيلُ يَكبو فيهِ أَدهَمُهُ وَالصُبحُ يَنهَضُ مِنهُ أَبلَقُهُ وَاللَثمُ يَركُضُ في سَوالِفِهِ وَتَكادُ… متابعة قراءة لو صح أن البين يعشقه

إياك عنه عذل العاذل

إِيّاكَ عَنهُ عَذلَ العاذِلِ قَلبُ الفَتى في شُغلٍ شاغِلِ دَعني وَمَن يَسلُبُني مُهجَتي ما أَطلُبُ العَونَ عَلى قاتِلي وَيا غَريمي بِعَقيقِ الحِمى حَصَلتُ مِن حَقّي عَلى الباطِلِ يُعجِبُني مَطلُ غَريمِ الهَوى لِطولِ تَردادي إِلى الماطِلِ وَطارِقٍ لِلشَيبِ حَيَّيتُهُ سَلامَ لا الراضي وَلا الجاذِلِ أَجرى عَلى عودي ثِقافِ الهَوى جَريَ الثِقافَينِ عَلى الذابِلِ واعَدَني عَقرُ مِراحي… متابعة قراءة إياك عنه عذل العاذل

نبهتهم مثل عوالي الرماح

نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح إِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباح فَوارِسٌ نالوا المُنى بِالقَنا وَصافَحوا أَعراضَهُم بِالصِفاح لِغارَةٍ سامِعُ أَنبائِها يَغَصَّ فيها بِالزَلالِ القَراح لَيسَ عَلى مُضرِمِها سُبَّةٌ وَلا عَلى المُجلِبِ مِنها جُناح دونَكُمُ فَاِبتَدِروا غُنمَها دُمىً مُباحاتٍ وَمالٌ مُباح فَإِنَّنا في أَرضِ أَعدائِنا لا نَطَأُ العَذراءَ إِلّا سَفاح يا نَفسُ مِن هَمِّ إِلى هِمَّةٍ فَلَيسَ… متابعة قراءة نبهتهم مثل عوالي الرماح

كيف أضاء البرق إذ أومضا

كَيفَ أَضاءَ البَرقُ إِذ أَومَضا مَنابِتَ الرِمثِ بِوادي الغَضا عَهدُ الحِمى لا أَينَ عَهدُ الحِمى قَضى عَلى الصَبِّ جَوىً وَاِنقَضى وَنازِلٍ بِالقَلبِ أَوطانُهُ بَينَ حِمى الرَملِ وَبَينَ الأَضا لا نالَهُ الداءُ الَّذي نالَني مِنهُ وَإِن شَفَّ وَإِن أَمرَضا وَلا يُكابِد لَيلَ ذي غُلَّةٍ لَو طَلَعَ البَدرُ بِهِ ما أَضا هانَ عَلى الواجِدِ طَعمُ الكَرى إِنَّ… متابعة قراءة كيف أضاء البرق إذ أومضا

لو علمت أي فتى ماجد

لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِ ذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِ لَمّا وَفى لي مَوعِدي بِالنَوى مِن غَيرِ ذَنبٍ وَوَفى وَاِعِدي كَالغُصنِ مَهزوزاً وَلَكِنَّهُ يَفعَلُ فِعلَ الخَطِلِ المائِدِ أَضلَلتَ قَلبي فيكَ عَمداً وَقَد تَعَيَّنَ الثَأرُ عَلى العامِدِ فَهَل لِما أَضلَلتَ مِن ناشِدٍ وَهَل لِما ضَيَّعتَ مِن واجِدِ قُلوبُنا عِندَكَ مَعقودَةٌ بِطَرفِ ذاكَ الشادِنِ العاقِدِ أَفلَتَنا ثُمَّ ثَنى… متابعة قراءة لو علمت أي فتى ماجد