قد قلت بيتا لك تلقاءه

قد قلتُ بيتاً لك تلقاءه نادرة توجب إحناقي فلا تنادر قائلاً عنده أخاف أن يحزن معناقي ضاق خناقي فالتمس قطعة ولا تكن عوناً لخنّاقي فما أخو ودي بتلعابة يلعب بالنار لإحراقي يضحي إذا جاددتُه عابثاً والجد من خُلقي وأخلاقي عندك ماء فأجز غصتي أو لا فإياك وإشراقي أمرضني عسري وقد خلتني عند مداواتك إفراقي

أغضبني بالأمس ما سمتني

أغضبَني بالأمس ما سُمتَني فأرضني منهُ ولا تَغْضَبِ وكن إذا استُعْتِبتَ من جَفوةٍ يا ابن علي خيرَ مستعتَبِ أظهرَ ما تُضمِرُ لي كلَّهُ حَملُكَ إيّايَ على الأجربِ وأنني عاتبتُ فيما جرى عليَّ من ذاك فلم أُعتبِ بل قلتَ في شِبْداز ما قُلتَهُ واضِعَ قدري رافِعَ المركَبِ وبين شِبْدازَ وبرْذَوْنِكُمْ لي مَركبٌ منِّي لم يُنكَبِ رِجلَي… متابعة قراءة أغضبني بالأمس ما سمتني

مستعبد هيهات إعتاقه

مستعبد هيهات إعتاقُهُ مستأسِرٌ يعسر إطلاقُهُ صبٌّ رقيق القلب خفّاقُه عنّاه فظ القلب خفاقُهُ محبَّبٌ قُلِّل إحسانه جداً وإن كُثِّر عشاقه لدن من الأغصان في روضة من نرجس تنظر أحداقه يحسن في التجريد إثماره وفي الشفوف الخضر إيراقه فاقت دجى الليل دجى فرعه وفاق ضوء الصبح إشراقه أخلقْ إذا جرد رمَّانُه في العين أن يكثر… متابعة قراءة مستعبد هيهات إعتاقه

يا قمر الموكب والمجلس

يا قمر الموكب والمجلسِ أفْطِر على القهوةِ والنرجسِ أما ترى مونقَ أنوارِه كأنه الأنوارُ في الحِندس سَقياً له إن ابتساماته تحكي ابتساماتِكَ في المجلس ونشره نشرك لكنّهُ دونك في الأصل وفي المَغرِس وحقُّهُ الشرب على وجههِ مع السماع المعجبِ المنفِس اشرب عليه إنه مؤنسٌ وإنه في زمنٍ مؤنس في زمن الغيث الذي لم يزل يحكيك… متابعة قراءة يا قمر الموكب والمجلس

لا تعذلوا عرس أبي غانم

لا تعذلوا عرسَ أبي غانم في دَسِّها القِثاء في التِّينَهْ فيشهد اللَّهُ لقد أصبحتْ إلى أيور الخلقِ مسكينَهْ لأن جرذانَ أبي غانم في اللوحِ مشكولٌ بتسكينه أعيا عليها بعدما حاولت تحريكه بالعطر والزينه إن كان عنيناً به آفةٌ فإنها ليست بعنِّينه بل شهوة الجرذان من سُوسها مُركَّبٌ ذلك في الطينه

قد طلع البدر مع الزهره

قد طلع البدر مع الزُّهرهْ في دولة مونقةِ الزّهرهْ فأمست الدنيا لها بهجةٌ وأصبح الملك له نضرهْ وأضحت الحرة مقرونةً بالحر في دولته الحرهْ أعني أبا النجم فتى أحمدٍ إمام أهل البدو والحضرهْ سيدة زُفت إلى سيدٍ بدلنا اليسرَ من العسرهْ ألِّف بالتوفيق شملاهما في نعمةٍ تمت وفي حبرهْ فأسندتْ ظهراً إلى شاهقٍ وضم كفيه… متابعة قراءة قد طلع البدر مع الزهره

أغضى أبو بكر على الهون

أغضَى أبو بكر على الهونِ كأَنَّهُ ليسَ يبالينِي يا ابن حُرَيْثٍ هذهِ حِيلةٌ يحتالها بعضُ المجانينِ إذا رأى الصبيانَ يَرْمونه دارَاهُمُ بالرِّفْقِ واللِّين كأَنَّه ليس يُبَاليهمُ وعنده ما ليس بالدُّون أُمِّي إذاً أمُّك إن لم تكن مني على مثلِ الطَّياجين فلا تخادِعْني فلستَ الذي يخدعُ إخوانَ الشياطين

إن أبا حفص وعثنونه

إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُ كلاهما أصبحَ لي ناصبا قد أُغريا بي يهجواني معاً وحدي وكان الأكثرُ الغالبا أقسمتُ ما استنجدَ عُثْنونَهُ حتى غدا لي خائفاً هائبا إن كان كفْؤاً ليَ في زعمه فليعتزلْ لحيتَهُ جانبا

وجاهل أعرضت عن جهله

وجاهلٍ أعرضتُ عن جهلهِ حتى شكا كفِّي عنِ الشكوى قد هام وجْداً باكْتراثِي له وقد أبتْ نفسيَ ما يهوى إنَّ مِنَ السلوى لخيلولةً تُوهِمني البلوى به بلوى أحضرتُ نجوى النفسِ تمثالَهُ مستَحيِياً من شاهِد النجوى وقلت للشعر أَلا أَعِدْني على طويلِ الغَيِّ مُسْتَهوَى فقال من خاصمتَ مستهلَكٌ ليست على أمثالهِ عَدْوى لو كان لي في… متابعة قراءة وجاهل أعرضت عن جهله

وشاعر أجوع من ذيب

وشاعرٍ أَجوْعَ من ذيبِ معشِّشٍ بين أَعاريبِ سَلَّتُهُ أقفرُ من سبسبٍ فيها طِرازٌ للعناكيبِ لا مستهِلٌّ فيه يُكْنى به غير سُلاحٍ كالمَيازِيبِ