قينة ملعونة من أجلها

قينةٌ ملعونة من أجلها رفَضَ اللهوَ معاً من رفضَهْ تضغطُ الصوت الذي تشدو به غُصّةٌ في حلقها معترضهْ فإذا غنَّتْ بدا في جِيدها كلُّ عرقٍ مثلَ بيت الأَرَضَهْ يتجافى عُودها عن سخلةٍ أبدا في بطنها مُرتكضَهْ وتُحيل الظاءَ ضاداً فإذا هي قالت عِظةً قالت عِضَهْ

لا تهولنك شمس كسفت

لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ دون أن تطلعَ مِنْ مغربِها هان ذاك الرُّزءُ فيها مثلما هانَ ما غرَّك من مَطْلَبِها هي نارٌ وافقتْ مُطْفِئَها لستَ بالآيس من مُلْهبِها فابكِ مَنْ تُشفِقُ من مَعْطَبِهِ فلقد أومِنْتَ من مَعْطِبها ضلَّ باكٍ إن أبيخت جمرةٌ سوف تُذكيها يَدا مُثْقبِها ليس للشمسِ إذا ما كَسفَتْ غيرُ شمسٍ تَخْلُفُ الشمسَ بِها… متابعة قراءة لا تهولنك شمس كسفت

يا أبا أيوب هذي كنية

يا أبا أيوب هذي كنيةٌ من كُنَى الأنعامِ قِدْماً لم تزلْ ولقد وُفّقَ مَنْ كنّاكها وأصاب الحقَّ فيها وعَدَلْ أنت شِبهٌ للذي تُكنَى به ولبعضِ الخَلْقِ من بعض مَثلْ لستُ ألحاكَ على ما سُمْتني من قبيحِ الرد أو منعِ النَّفل قد قضى قول لَبيدٍ بيننا إنما يجزي الفتى ليس الجمل كم حذوناكَ لترقى في العلا… متابعة قراءة يا أبا أيوب هذي كنية

يا كريما لم يزل محتمِا

يا كريماً لم يزل محتمِلاً محناً في عبده بعدَ مِحَنْ يتلقَّى فيَّ ما يأذَى به وأُكافيه بأنواع الظِّنَنْ وهْو لا ينفك من عَوداته فيه بالآلاء تَتَرى والمِنَنْ بالذي لو فاخر الخلقَ اعتلى والذي لو وازنَ الخلقَ وَزن اعفُ عنِّي وأقِلْني عَثْرتي يا عياذي لمُلمَّاتِ الزمن لا تعاقِبني فقد عاقَبَني ندمٌ أقلق روحي في البدن بنظير… متابعة قراءة يا كريما لم يزل محتمِا

طلع الرقي في شاشية

طلع الرقَّيُّ في شاشيَّةٍ وعليه سيفه والمنطقَهْ فبدا للناس منه منظرٌ عجب سبحان رب خلقه إن أكن أبصرت شخصاً مثله فثيابي في الجوالي صدقه

يا أبا سهل نثاك المستمع

يا أبا سهل نثاك المستَمَعْ ونداك المرتجى والمنتَجَعْ ولك النعمة لا أجحدها ما بدا ضوء نهار فسطع غير أني بعد هذا قائل قول ذي ود ونصح إن نفع لك عرض ليس من عاداته أن يرى فيه من الذم طبع وقليل الرَّينِ فيه بيِّنٌ وكذا العرض إذا العرض نصع والأخ المخلص إن أقذيتَه فالقذى فيك إلى… متابعة قراءة يا أبا سهل نثاك المستمع

شمري نحو العطاء المنتجع

شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْ واستدلِّي بالثناء المستمَعْ رجع الملكُ جديداً كالذي كان في بدْأته حين طلعْ دولةٌ سبَّبها ذو كنيةٍ وسم الملك بها وهو جذعْ كنيةُ السَّفاح أهداها له مع ميراثِ النبيّ المتَّبَعْ ولقد كُنِّيَها من بعده معشرٌ لم يلبسوا تلك الخلع أو كُسُوها فأساءوا لُبْسَها بالتَّعرِّي من سرابيل الورع

أنا غيران ولا زوجة لي

أنا غيران ولا زوجة لي بل على النعمة عند ابن خلفْ ويمين الله لو أن يدي ملكت تنكير نكر ما طرفْ أسفي لو أن قولي أسفي كان يشفينيَ من حرِّ الأسف كيف لا يغضب حر ماجد فاتك الهمة من أهل الأَنَف يا بني العباس أنتم عترة طهرت من كل رجس ونطف قد رمى الناس به… متابعة قراءة أنا غيران ولا زوجة لي