شقيت منك بالعلاء الأعادي

شَقِيَت مِنكَ بِالعَلاءِ الأَعادي وَالمَعالي ضَرائِرُ الحُسّادِ وَاِستَقادَ الزَمانُ بَعدَ التَداني مِن رِجالٍ تَفاءَلوا بِالبِعادِ وَرَعَيتَ الإِيابَ غَضاً جَديداً وَتَبَدَّلتَ مُطمَحاً بِالقِيادِ وَإِذا ما الشَجاعُ شَمَّرَ بُردَي هِ فَلِلَّهِ أَيُّ يَومِ جِلادِ أَمرَعَت أَرضُنا بِكُلِّ مَكانٍ وَاِستَجابَت لَنا بُروقُ الغَوادي وَحَبانا بِوَبلِهِ كُلُّ أُفقٍ وَأَتانا بِسَيلِهِ كُلُّ وادِ أَتُرى آنَ لِلمُنى أَن تُقاضي حاجَةٍ طالَ… متابعة قراءة شقيت منك بالعلاء الأعادي

يا عذولي قد غضضت جماحي

يا عَذولَيَّ قَد غَضَضتُ جِماحي فَاِذهَبا حَيثُ شِئتُما بِزِمامي بَعدَ لَوثي عِمامَةَ الشَيبِ اِختا لُ بِبُردَي بِطالَةٍ وَعُرامِ خُفِّضَت نَزوَةُ الشَبابِ وَحالَ ال هَمُّ بَينَ الحَشا وَبَينَ الغَرامِ غالَطوني عَنِ المَشيبِ وَقالوا لا تُرَع إِنَّهُ جَلاءُ الحُسامِ أَيُّها الصُبحُ زُل ذَميماً فَما أَظ لَمَ يَومي مِن بَعدِ ذاكَ الظَلامِ أَرمَضَت شَمسُكَ المُنيرَةُ فَودي يَ فَمَن… متابعة قراءة يا عذولي قد غضضت جماحي

أبلغا عني الحسين ألوكا

أَبلِغا عَنّي الحُسَينَ أَلوكاً إِنَّ ذا الطَودَ بَعدَ عَهدِكَ ساخا وَالشَهابَ الَّذي اِصطَلَيتَ لَظاهُ عَكَسَت ضَوءَهُ الخُطوبُ فَباخا وَالفَنيقَ الَّذي تَدَرَّعَ طولَ ال أَرضِ خَوّى بِهِ الرَدى فَأَناخا إِن تَرِد مَورِدَ القَذى وَهوَ راضٍ فَبِما يَكرَعُ الزَلالَ النُقاخا وَالعُقابُ الشَغواءُ أَهبَطَها الني قُ وَقَد أَرعَتِ النُجومَ سِماخا أَعجَلتَها المَنونُ عَنّا وَلكِن خَلَّفَت في دِيارِنا أَفراخا… متابعة قراءة أبلغا عني الحسين ألوكا

حي بين النقا وبين المصلى

حَيِّ بَينَ النَقا وَبَينَ المُصَلّى وَقَفاتِ الرَكائِبِ الأَنضاءِ وَرَواحَ الحَجيجِ لَيلَةَ جَمعٍ وَبِجَمعٍ مَجامِعُ الأَهواءِ وَتَذَكَّر عَنّي مُناخَ مَطِيّي بِأَعالي مِنىً وَمَرسى خِبائي وَتَعَمَّد ذِكري إِذا كُنتَ بِالخي فِ لِظَبيٍ مِن بَعضِ تِلكَ الظِباءِ قُل لَهُ هَل تُراكَ تَذكُرُ ما كا نَ بِبابِ القُبَيبَةِ الحَمراءِ قالَ لي صاحِبي غَداةَ اِلتَقَينا نَتَشاكى حَرَّ القُلوبِ الظِماءِ كُنتَ… متابعة قراءة حي بين النقا وبين المصلى

قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا

قُل لَأَقنى يَرمي إِلى المَجدِ طَرفا ضَرِمٍ يُعجِلُ الطَرائِدَ خَطفا طارَ يَستَشرِفُ المَواقِعَ حَتّى وَجَدَ العِزَّ مَوقِعاً فَأَسَفّا يا عِمادَ الدينِ الَّذي رَفَعَ المَج دَ وَقَد مالَ بِالعِمادَينِ ضُعفا وَمُغيثُ الأَنامِ وَاِبنَ مُغيثِ ال خَلقِ طَودٌ رَسا وَطَودٌ تَعَفّى وَمُجاري الزَمانِ خَطباً فَخَطباً سابِقاً خَطوَهُ وَصَرفاً فَصَرفا أَنتَ ثاني جِماحِها يَومَ لا يَم لِكُ كَفٌّ… متابعة قراءة قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا

راحل أنت والليالي نزول

راحِلٌ أَنتَ وَاللَيالي نُزولُ وَمُضِرٌّ بِكَ البَقاءُ الطَويلُ لا شُجاعٌ يَبقى فَيَعتَنِقَ البي ضَ وَلا آمِلٌ وَلا مَأمولُ غايَةُ الناسِ في الزَمانِ فَناءٌ وَكَذا غايَةُ الغُصونِ الذُبولُ إِنَّما المَرءُ لِلمَنيَّةِ مَخبو ءٌ وَلِلطَعنِ تُستَجَمُّ الخُيولُ مِن مَقيلٍ بَينَ الضُلوعِ إِلى طو لِ عَناءٍ وَفي التُرابِ مَقيلُ فَهوَ كَالغَيمِ أَلَّفَتهُ جَنوبٌ يَومَ دَجنٍ وَمَزَّقَتهُ قَبولُ عادَةٌ… متابعة قراءة راحل أنت والليالي نزول

يعلم الجد أنني لا أضام

يَعلَمُ الجَدُّ أَنَّني لا أُضامُ وَمُجيري مِنَ الزَمانِ هُمامُ لَحَماني أَغَرُّ شيمَتُهُ الكَر رُ وَنَصلٌ حَلِيُّهُ الإِحرامُ رُبَّ قَولٍ نُمِي إِلَيَّ وَعَزمي غافِلٌ وَالهُمومُ عَنّي نِيامُ وَتَعَرَّفتُ قائِليهِ وَلَكِن آهِ لَو كانَ في يَميني حُسامُ كَيفَ تَخدي إِلَيهِمُ الذُبَّلُ السُم رُ وَتُعدى عَلَيهِمُ الأَقلامُ دونَ أَن أَقبَلَ المَذَلَّةَ لِلعِز زِ إِباءٌ وَنَخوَةٌ وَعُرامُ وَطِعانٌ تَندَقُّ… متابعة قراءة يعلم الجد أنني لا أضام

رب نائي الملاط يحسب جيدا

رُبَّ نائي المِلاطِ يُحسَبُ جيداً حائِلاً بَينَ غَرضِهِ وَصِدارِه إِن ثَناهُ الزَمامُ جَرجَرَ كاّلرا عِدِ بِاللَيلِ لَجَّ في قَرقارِه وَكَأَنَّ اللُغامَ يَسقُطُ مِن في هِ هَوافي ما طَمَّ مِن أوبارِه

قمر غاض ضوؤه في المحاق

قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِ يَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي جامِدُ اللَحظِ حَيرَةَ البَينِ إِلّا أَنَّ مِنهُ ذَوبَ الدَمِ المُهراقِ صارَ دُرُّ الدُموعِ يَخلُفُ ثَغري في حَواشي تِلكَ الخُدودِ الرِقاقِ عَزَّ صَبري يَومَ اللِقاءِ وَلَكِن فَضَحَتهُ الأَشجانُ يَومَ الفِراقِ يا عَريقَ الهَوى سَتَقضي إِذا ما طَلَعَ البَينُ مِن ثَنايا العِراقِ يَومَ لا غَيرَ زَفرَةٍ مِن فُؤادٍ… متابعة قراءة قمر غاض ضوؤه في المحاق