أضحى ابن شاهين للورى عجبا

أضحَى ابن شاهينَ للورَى عجباً بلِحيةٍ لم تَطُل بمقدارِ كثيفةٍ في النباتِ وافرةٍ أوْفت على طوله بأشبار لو أنها شِعرةٌ يُنَوِّرُها لم تكفِها نَوْرةٌ بدينِار

أبو سليمان لا ترضى طريقته

أبو سليمان لا تُرضَى طريقتُهُ لا في غناء ولا تعليم صبيانِ شيخٌ إذا عَلَّمَ الصِّبيان أفزعهم كأنه أمُّ صبيانٍ وغيلان وإن تغنَّي فسلحٌ جاء منبثقاً في لونِ خلقتِه من سَلحِ سكران له إذا جاوَب الطنبورَ محتفلاً صوتٌ بمصر وضربٌ في خراسان عواء كلب على أوتارِ مندفةٍ في قُبحِ قردٍ وفي استكبار هامانِ وتحسبُ العينُ فكّيه… متابعة قراءة أبو سليمان لا ترضى طريقته

في زخرف القول ترجيح لقائله

في زخرفِ القول ترجيحٌ لقائلهِ والحقُّ قد يعتريه بعضُ تغييرِ تقول هذا مُجاجُ النحلِ تمدحُهُ وإن تعِبْ قلت ذا قَيْء الزنابير مدحاً وذماً وما جاوزت وصفهما سحر البيان يُري الظلماء كالنور

المرثديون سادات تعد لهم

المرثديون سادات تعدُّ لهم من وائل مأثرات المجدِ والشرفُ تصرم المجد بالأقوام عن هَرِمٍ ومجدهم حدَثٌ في العين أو نصفُ وما علي بن عبد الله إن وُرِدت جَمّاتُه بثماد الضحل تُنتزفُ متى وصفناه ألفينا محاسنه من الوفور على أضعاف ما نصف تفديك أنفس ملتاحين أعينُهم معلقات بريٍّ منك يؤتنف سقيا الزُّجاج وإن جلت مصرَّدةٌ فسقِّناها… متابعة قراءة المرثديون سادات تعد لهم

كاد الرشاء الذي أدلي إليك به

كاد الرشاءُ الذي أُدلي إليك به من قبلِ بلِّكَه بالماء يُرويني أفدي أبا حسن بالنفس من رجلٍ إذا سألتُ سواه ظل يُعطيني أُدلي به فإذا لم يَسقني أحدٌ ممن أُميحُ نداه حالَ يسقيني

أراحنا الله منك يا قذره

أراحنا اللَّه منك يا قَذِرَهْ فأنت عين الثقيلة الوَضِرَهْ يا إخوتي إن عيشةً شغلت بشاغلٍ حقُّ عيشة كدره بخراءُ وقصاءُ في مغابنها نَتنٌ مجيفٌ فكلها عَذِره لا تغسل الدهرَ كفّها قَذَراً فكفّها طولَ دهرها غمره تحرِّم الماء من نجاستها فهْي يد الدهر كله ذَفره لم ينتشر قط من يشاهدها وهْي على العالمين منتشره رُشَّت بخِيلانها… متابعة قراءة أراحنا الله منك يا قذره

إذا أبو قاسم جادت لنا يده

إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُ لم يُحمَد الأجودانِ البحر والمطرُ ولو أضاءتْ لنا أنوار غُرّته تَضاءل النَّيران الشمس والقمر وإنْ مضى رأيه أو حدُّ عزمتِهِ تأخر الماضيان السيف والقدر من لم يبتْ حذِراً من خوفِ سطوته لم يدرِ ما المُزعجان الخوف والحذر كأنه وزمامُ الدهر في يده يرى عواقبَ ما يأتي وما يذر