مولاي وافدة الثناء تأرجت

ديوان ابن النقيب

مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْ

منها بذكرك روضةٌ مِعْطَارُ

وشَدَتْ بلطفكَ في حدائق شُكْرها

أيكيّة من لفظها وهَزارُ

وأتت بنَشْر تحيةٍ مسكيّةٍ

تَندَى بمُسْبَل ذَيْلها الأسحارُ

أنْفَذتها بقصيدة المولى الذي

شَرُفَتْ بوسف كماله الأفكارُ

قاضي دمشقَ ومن قضى بجميله

أن تسترقّ لفضله الأحرار

فاحلُلْ قراطقها لديك ممتعاً

بصفاءِ عَيْشٍ كلّه أوطار

وذكاء فَهم لا يشقُّ له إِذا

ما حول المعني الخفيَّ غبار

رابط القصيدة

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *