لله من فوارة قد أرسلت

ديوان ابن النقيب

للهِ من فوارة قد أرسَلتْ

ماءً شهدتُ الرّيَ قبل ورُوُدِه

فكأنّه والريحُ تخفِقُ حولَه

وتَهابه فتكفُّ عن تجعيدهِ

قُمْ يا نديمي إِلى اللذاتِ مبتكراً

فالدَوْح أصْبحَ فيه الزهر مُتقَّدَا

إِذا ثنى الغصنَ وقعُ الطير مُغْتَرِداً

عليه صَفَّقَ فيه النهرُ مُطَّرِدَا

رابط القصيدة

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *