ألا يا صاح للعجب

أَلا يا صاحِ لِلعَجَبِ دَعَوتُكِ ثُمَّ لَم تُجِبِ إِلى القَيناتِ وَاللَذّا تِ وَالصَهباءِ وَالطَرَبِ وَباطِيَةٍ مُكَلَّلَةٍ عَلَيها سادَةُ العَرَبِ وَفيهِنَّ الَّتي تَبَلَت فُؤادَكَ ثُمَّ لَم تَتُبِ

إنها بين عامر بن لؤي

إِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ حينَ تُنمى وَبَينَ عَبدِ مَنافِ وَلَها في الطَيِّبينَ جُدودٌ ثَمَّ نالَت مَكارِمَ الأَخلافِ بِنتُ عَمِّ النَبِيِّ أَكرَمُ مَن يَمشي بِنَعلٍ عَلى التُرابِ وَحافي لَن تَراها عَلى التَبَدُّلِ وَالغِل ظَةِ إِلّا كُدُرَّةُ الأَصدافِ

أمن رسم دار بوادي غدر

أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر لِجارِيَةٍ مِن جَواري مُضَر خَدَلَّجَةِ الساقِ مَمكورَةٍ سَلوسِ الوِشاحِ كَمِثلِ القَمَر تَزينُ النِساءَ إِذا ما بَدَت وَيُبهَتُ في وَجهِها مَن نَظَر

لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا

لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً وَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسا فَجِئنا بِهيتٍ لا نَرى غَيرَ مَنزِلٍ قَليلٍ بِهِ الآثارُ إِلّا الرَوامِسا يَدورونَ بي في ظِلِّ كُلِّ كَنيسَةٍ فَيُنسونَني قَومي وَأَهلي الكَنائِسا

طرقتك زينب والركاب مناخة

طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ بِثَنِيَّةِ العَلَمَينِ وَهناً بَعدَما خَفَقَ السِماكُ وَجاوَرَتهُ العَقرَبُ فَتَحِيَّةٌ وَسَلامَةٌ لِخَيالِها وَمَعَ التَحِيَّةِ وَالسَلامَةِ مَرحَبُ أَنّى اِهتَدَيتِ وَمَن هَداكِ وَبَينَنا فَلَجٌ فَقُنَّةُ مَنعِجٍ فَالمَرقَبُ وَزَعَمتِ أَهلكِ يَمنَعونَكِ رَغبَةً عَنّي فَأَهلي بي أَضَنُّ وَأَرغَبُ أَوَلَيسَ لي قُرَناءُ إِن أَقصَيتِني حَدِبوا عَلَيَّ وَفيهِمُ مُستَعتِبُ يَأبى وَجَدِّكِ أَن أَلينَ لِلَوعَةٍ… متابعة قراءة طرقتك زينب والركاب مناخة