لم تنم مقلتي لطول بكاها

لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها وَلِما جالَ فَوقَها مِن قَذاها فَالقَذى كُحلُها إِلى أَن أَرى وَج هَ سُلَيمى وَكَيفَ لي أَن أَراها أَحدَثَت مُقلَتي بِإِدمانِها الدَم عَ وَهِجرانِها الكَرى مُقلَتاها فَلِعَينَيَّ كُلَّ يَومٍ دُموعٌ إِنَّما تَستَدِرُّها عَيناها

وسيارة ضلت عن القصد بعدما

وَسَيّارَةٍ ضَلَّت عَنِ القَصدِ بَعدَما تُرادِفُهُم جُنحٌ مِنَ اللَيلِ مُظلِمُ فَأَصغوا إِلى صَوتٍ وَنَحنَ عِصابَةٌ وَفينا فَتىً مِن سُكرِهِ يَتَرَنَّمُ أَضاءَت لَهُم مِنّا عَلى النَأيِ قَهوَةٌ كَأَنَّ سَناها ضَوءُ نارٍ تَضَرَّمُ إِذا ما حَسوناها أَضاءوا بِظُلمَةٍ وَإِن قُرِعَت بِالمَزجِ ساروا وَعَمَّموا أَقولُ لِرَكبٍ ضَمَّتِ الكَأسُ شَملَهُم وَداعي صَباباتِ الهَوى يَتَرَنَّمُ خُذوا بِنَصيبٍ مِن نَعيمٍ وَلَذَّةٍ… متابعة قراءة وسيارة ضلت عن القصد بعدما

جاء البريد بقرطاس يخب به

جاءَ البَريدُ بِقُرطاسٍ يَخُبُّ بِهِ فَأَوجَسَ القَلبُ مِن قِرطاسِهِ فَزَعا قُلنا لَكَ الوَيلُ ماذا في صَحيفَتِكُم قالوا الخَليفَةُ أَمسى مُثبَتاً وَجِعا مادَت بِنا الأَرضُ أَو كادَت تَميدُ كَما كَأَنَّ ما عَزَّ مِن أَركانِها اِنقَلَعا مَن لَم تَزَل نَفسُهُ توفي عَلى شَرَفٍ توشِكُ مَقاديرُ تِلكَ النَفسُ أَن تَقَعا لَمّا وَرَدتُ وَبابُ القَصرِ مُنطَبِقٌ لِصَوتِ رَملَةَ هُدَّ… متابعة قراءة جاء البريد بقرطاس يخب به

ولقد طعنت الليل في أعجازه

وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ بِالكاسِ بَينَ غَطارِفٍ كَالأَنجُمِ يَتَمايَلونَ عَلى النَعيمِ كَأَنَّهُم قُضُبٌ مِنَ الهِندِيِّ لَم تَتَثَلَّمِ وَلَقَد شَرِبناها بِخاتَمِ رَبِّها بِكراً وَلَيسَ مِثلَ الأَيَّمِ وَلَها سُكونٌ في الإِناءِ وَدونَهُ شَغَبٌ يَطَوِّحُ بِالكَمِيِّ المُعلَمِ

أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى

أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى وَهَبَطَ القَومُ عَلى وادي القُرى عُشرونَ أَلفاً بَينَ كَهلٍ وَفتى أَجَمعَ سَكرانَ مِنَ القَومِ تَرى أَم جَمعَ يَقظانَ نُفِي عَنهُ الكَرى يا عَجَباً مِن مُلحِدٍ يا عَجَبا مُخادِعٍ في الدينِ يَقفو بِالعُرى