سيحشر يعقوب بن داود خائبا

ديوان مروان بن أبي حفصة

سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباً

يَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُ

خِيانَتُهُ المَهدِيَّ أَودَت بِذِكرِهِ

فَأَمسى كَمَن قَد غَيَّبَتهُ المَقابِرُ

بَدا مِنكَ لِلمَهدِيِّ كَالصُبحِ ساطِعاً

مِنَ الغِشِّ ما كانَت تُجِنُّ الضَمائِرُ

وَهَل لِبياضِ الصُبحِ إِن لاحَ ضَوؤُهُ

فَجابَ الدُجى مِن ظُلمَةِ اللَيلِ ساتِرُ

أَمَنزِلَةٌ فَوقَ الَّتي كُنتَ نِلتَها

تَعاطَيتَ لا أَفلَحتَ مِمّا تُحاذِرُ

رابط القصيدة

مروان بن أبي حفصة

مروان بن أبي حفصة سُليمان بْن يحيى بْن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأمويّ.(105 - 182 هـ = 723 - 798 م) وهو شاعر عالي الطبقة، من شعراء صدر الإسلام، يكنى أبا السِّمْط. كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، مدح الخلفاء والأمراء، وسائر شِعرِه سائرٌ لحُسْنِه وفُحُولته، واشتهر اسمه. وحكى عنه خَلَف الأحمر، والأصمعيّ.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *