نفحت مكافئا عن قبر معن

نَفَحتَ مُكافِئاً عَن قَبرِ مَعنٍ لَنا مِمّا تَجودُ بِهِ سِجالا فَعَجَّلتَ العَطِيَّةَ يا اِبنَ يَحيى بِتَأدِيَةٍ وَلَم تُرِدِ المِطالا فَكافَأَ عَن صَدى مَعنٍ جَوادٌ بِأَجوَدِ راحَةِ بَذَلت نَوالا بَني لَكَ خالِدٌ وَأَبوكَ يَحيى بِناءً في المَكارِمِ لَن يُنالا كَأَنَّ البَرمَكِيَّ بِكُلِّ مالٍ تَجودُ بِهِ يَداهُ يُفيدُ مالا

لام في أم مالك عاذلاكا

لامَ في أُمِّ مالِكٍ عاذِلاكا وَلَعَمرُ الإِلهِ ما أَنصَفاكا وَكِلا عاذِلَيكَ أَصبَحَ مِمّا بِكَ خِلواً هَواهُ غَيرُ هَواكا عَذَلا في الهَوى وَلَو جَرَّباهُ أَسعَدا إِذ بَكَيتَ أَو عَذَراكا كُلَّما قُلتُ بَعضَ ذا اللَومِ قالا إِنَّ جَهلاً بَعدَ المَشيبِ صِباكا بَثَّ في الرَأسِ حَرثَةَ الشَيبُ لَمّا حانَ إِبّانُ حَرثِهِ فَعَلاكا فَاِسلُ عَن أُمِّ مالِكٍ وَاِنهَ قَلباً… متابعة قراءة لام في أم مالك عاذلاكا

يا أكرم الناس من عرب ومن عجم

يا أَكرَمَ الناس مِن عُربٍ وَمِن عَجَمِ بَعدَ الخَليفَةِ يا ضَرغامَةَ العَرَبِ أَفنَيتَ مالَكَ تُعطيهِ وَتُنهِبُهُ يا آفَة الفَضَّةِ البَيضاءِ وَالذَهَبِ إِنَّ السِنانَ وَحَدَّ السَيفِ لَو نَطَقا لأَخبَرا عَنكَ في الهَيجاءِ بِالعَجَبِ

إلى ملك مثل بدر الدجى

إِلى مَلِكٍ مِثلِ بَدرِ الدّجى عَظيمِ الفِناءِ رَفيعِ الدِعَم قَريعِ نِزارٍ غَداةَ الفَخارِ وَلَو شِئتُ قُلتُ جَميعَ الأُمَم لَهُ كَفُّ جودٍ تُفيدُ الغِنى وَكَفٌّ تُبيدُ بِسَيفِ النِقَم

صحا بعد جهل فاستراحت عواذله

صَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُه وَأَقصَرنَ عَنهُ حينَ أَقصَرَ باطِلُه وَقالَ الغَواني قَد تَوَلّى شَبابُهُ وَبُدِّلَ شَيبا بِالخِضابِ يُقاتِلُه يُقاتِلُهُ كَيما يَحولَ خِضابُهُ وَهيهاتَ لا يَخفى عَلى اللَحظِ ناصِلُه وَمَن مُدَّ في أَيّامِهِ فَتَأَخَّرَت مَنِيَّتُهُ فَالشَيبُ لا شَكَّ شامِلُه إِلَيكَ قَصَرنا النِصفَ مِن صَلَواتِنا مَسيرَةَ شَهرٍ بَعدَ شَهرٍ نُواصِلُه فَلا نَحنُ نَخشى أَن يَخيبَ رَجاؤُنا… متابعة قراءة صحا بعد جهل فاستراحت عواذله

لا تعدموا راحتي معن فإنهما

لا تَعدَموا راحَتَي مَعنٍ فَإِنَّهُما بِالجودِ أَفتَنَتا يَحيى بِنَ مَنصورِ لَمّا رَأَى راحَتَي مَعنٍ تَدَفَّقَتا بِنائِلٍ مِن عَطاءٍ غَيرِ مَنزورِ أَلقى المُسوح الَّتي قَد كانَ يَلبَسُها وَظَلَّ لِلشِعرِ ذا رَصفٍ وَتَحبيرُ