صحا بعد جهل فاستراحت عواذله

صَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُه وَأَقصَرنَ عَنهُ حينَ أَقصَرَ باطِلُه وَقالَ الغَواني قَد تَوَلّى شَبابُهُ وَبُدِّلَ شَيبا بِالخِضابِ يُقاتِلُه يُقاتِلُهُ كَيما يَحولَ خِضابُهُ وَهيهاتَ لا يَخفى عَلى اللَحظِ ناصِلُه وَمَن مُدَّ في أَيّامِهِ فَتَأَخَّرَت مَنِيَّتُهُ فَالشَيبُ لا شَكَّ شامِلُه إِلَيكَ قَصَرنا النِصفَ مِن صَلَواتِنا مَسيرَةَ شَهرٍ بَعدَ شَهرٍ نُواصِلُه فَلا نَحنُ نَخشى أَن يَخيبَ رَجاؤُنا… متابعة قراءة صحا بعد جهل فاستراحت عواذله

لا تعدموا راحتي معن فإنهما

لا تَعدَموا راحَتَي مَعنٍ فَإِنَّهُما بِالجودِ أَفتَنَتا يَحيى بِنَ مَنصورِ لَمّا رَأَى راحَتَي مَعنٍ تَدَفَّقَتا بِنائِلٍ مِن عَطاءٍ غَيرِ مَنزورِ أَلقى المُسوح الَّتي قَد كانَ يَلبَسُها وَظَلَّ لِلشِعرِ ذا رَصفٍ وَتَحبيرُ

أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا

أَرى القَلبَ أَمسى بِالأَوانِسِ مولَعاً وَإِن كانَ مِن عَهدِ الصِبا قَد تَمَتَّعا وَلَمّا سَرى الهَمُّ الغَريبُ قَرَيتُهُ قِرى مَن أَزالَ الشَكَّ عَنهُ وَأَزمَعا عَزَمتُ فَعَجَّلتُ الرَحيلَ وَلَم أَكُن كَذى لَوثَةِ لا يَطلِعُ الهَمَّ مَطلَعا فَأَمَّت رِكابي أَرضَ مَعنٍ وَلَم تَزَل إِلى أَرضِ مَعنٍ حَيثُما كانَ نُزَّعا نَجائِبُ لَولا أَنَّها سُخِّرَت لَنا أَبَت عِزَّةُ مِن جَهلِها… متابعة قراءة أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا

تخيرت للمدح ابن يحيى بن خالد

تَخَيَّرتُ لِلمَدحِ اِبنَ يَحيى بِن خالِدٍ فَحَسبي وَلَم أَظلِم بِأَن أَتَخَيَّرا لَهُ عادَةٌ أَن يَبسُطَ العَدلَ وَالنَدى لِمَن ساسَ مِن قَحطانَ أَو مَن تَنَزَّرا إِلى المِنبَرِ الشَرقِيِّ سارَ وَلَم يَزَل لَهُ والِدٌ يَعلو سَريراً وَمِنبَرا يُعَدُّ وَيَحيى البَرمَكِيُّ وَلا يُرى لَهُ الدَهرَ إِلّا قائِداً أَو مُؤَمَّرا

سيحشر يعقوب بن داود خائبا

سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباً يَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُ خِيانَتُهُ المَهدِيَّ أَودَت بِذِكرِهِ فَأَمسى كَمَن قَد غَيَّبَتهُ المَقابِرُ بَدا مِنكَ لِلمَهدِيِّ كَالصُبحِ ساطِعاً مِنَ الغِشِّ ما كانَت تُجِنُّ الضَمائِرُ وَهَل لِبياضِ الصُبحِ إِن لاحَ ضَوؤُهُ فَجابَ الدُجى مِن ظُلمَةِ اللَيلِ ساتِرُ أَمَنزِلَةٌ فَوقَ الَّتي كُنتَ نِلتَها تَعاطَيتَ لا أَفلَحتَ مِمّا تُحاذِرُ

نفحت مكافئا عن قبر معن

نَفَحتَ مُكافِئاً عَن قَبرِ مَعنٍ لَنا مِمّا تَجودُ بِهِ سِجالا فَعَجَّلتَ العَطِيَّةَ يا اِبنَ يَحيى بِتَأدِيَةٍ وَلَم تُرِدِ المِطالا فَكافَأَ عَن صَدى مَعنٍ جَوادٌ بِأَجوَدِ راحَةِ بَذَلت نَوالا بَني لَكَ خالِدٌ وَأَبوكَ يَحيى بِناءً في المَكارِمِ لَن يُنالا كَأَنَّ البَرمَكِيَّ بِكُلِّ مالٍ تَجودُ بِهِ يَداهُ يُفيدُ مالا