أغن عن المخلوق بالخالق

أَغنِ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ وَاغنِ عَنِ الكاذِبِ بِالصادِقِ وَاَستَرزِقِ الرَحمنَ مِن فَضلِهِ فَلَيسَ غَير اللَهِ مِن رازِقِ مَن ظَنَّ أَن الرِزقَ في كَفِّهِ فَلَيسَ بِالرَحمَنِ بِالواثِقِ أَو ظَنَّ أَنَّ الناسَ يُغنونَهُ زَلَّت بِهِ النَعلانِ مِن حالِقِ

ضربته بالسيف فوق الهامه

ضَرَبتُهُ بِالسَيفِ فَوقَ الهامَه بِضَربَةٍ صارِمَةٍ هَدّامَه فَبَكَّتَت مِن جَسمِهِ عِظامَه وَبَيَّنَت مِن أَنفِهِ أَرغامَه أَنا عَليٌّ صاحِبُ الصَمامَه وَصاحِبُ الحَوضِ لَدى القِيامَه أَخو رَسولِ اللَهِ ذي العَلامَه قَد قالَ إِذ عَمّمني عَمامَه أَنتَ أَخي وَمَعدَنُ الكَرامَه وَمَن لَهُ مِن بَعديَ الإِمامَه

هي حالان شدة ورخاء

هِيَ حالانِ شِدَّةٌ وَرَخاءُ وَسِجالانِ نِعمَةٌ وَبلاءُ وَالفَتى الحاذِقُ الأَريبُ إِذا ما خانَهُ الدَهرُ لَم يَخُنهُ عَزاءُ إِن أَلَمَّت مُلِمَّةٌ بي فَإِنّي في المُلِمّاتِ صَخرَةٌ صَمّاءُ عالِمٌ بِالبَلاءِ عِلماً بَأَن لَي سَ يَدومُ النَعيمُ وَالرَخاءُ

فما نوب الحوادث باقيات

فَما نُوَبُ الحَوادِثِ باقياتٌ وَلا البُؤسى تَدومُ وَلا النَعيمُ كَما يَمضي سُرورٌ وَهوَ جَمُّ كَذَلِكَ ما يَسوؤُكَ لا يَدومُ فَلا تَهلِك عَلى ما فاتَ وَجدَاً وَلا تَفرِدكَ بِالأَسَفِ الهُمومُ