فداري مناخ لمن قد نزل

فَداري مناخٌ لِمَن قَد نَزَل وَزادي مُباحٌ لِمَن قَد أَكَل أُقدُّم ما عِندَنا حاضِرٌ وَإِن لَم يَكُن غَيرَ حُبزٍ وَخَل فَأَمّا الكَريمُ فَراضٍ بِهِ وَأَما اللَئيمُ فَما قَد أَبل

وكم قد تركنا في دمشق وأهلها

وَكَم قَد تَرَكنا في دِمشقَ وَأَهلِها مَن أَشمَط مَوتُورٍ وَشمطاءَ ثاكِلِ وَغانِيَةٍ صادَ الرِماحُ حَليلَها فَأَضحَت تَعُدُّ اليَومَ بَعضَ الأَرامِلِ وَتَبكي عَلى بَعلٍ لَها راحَ غادياً وَلَيسَ إِلى يَومِ الحِسابِ بِقافِلِ وَأَنّا أُناسٌ لا تُصيبُ رِماحَنا إِذا ما طَعنّا القَومَ غَيرَ المُقاتِلِ

أنا علي وابن عبد المطلب مهذب

أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِب مُهَذَّبٌ ذُو سَطوَةٍ وَذو غَضَب غَذَيتُ في الحَربِ وَعِصيانَ النُّوَب مِن بَيتِ عِزٍ لَيسَ فيهِ مُنشَعَب وَفي يَميني صارِمٌ يَجلو الكَرب مَن يَلقَني يَلقَ المَنايا وَالعَطَب

أتاني أن هندا أخت صخر

أَتاني أَنَّ هِندَاً أُختَ صَخرٍ دَعَت دَركاً وَبَشَّرَتِ الهُنودا فَإِن تَفخَر بِحَمزَةَ حينَ وَلّى مَعَ الشُهَداءِ مُحتَسِباً شَهيداً فَإِنَّا قَد قَتَلنا يَومَ بَدرٍ أَبا جَهلٍ وَعُتبَةَ وَالوَليدا وَقَتَّلنا سُراةَ الناسِ طُرّاً وَغُنِّمنا الوَلائِدَ وَالعَبيدا وَشَيبَةَ قَد قَتَلنا يَومَ ذاكُم عَلى أَثَوابِهِ عَلَقاً جَسيدا فَبُوِّأَ مِن جَهَنَّمَ شَرَّ دارٍ عَلَيها لَم يَجِد عَنها مُحيدا وَما سِيّانِ… متابعة قراءة أتاني أن هندا أخت صخر