وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة

وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةً فَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُ وَفَرَّ أَبو عَمروٍ هُبَيرَةَ لَم يَعُد لَنا وَأَخو الحَربِ المُجَرِّبِ عائِدُ نَهَتهُم سُيوفُ الهِندِ أَن يَقِفوا لَنا غَداةَ التَقَينا وَالرِماحُ المَصايِدُ

يا عمرو قد لاقيت فارس همة

يا عَمرو قَد لاقَيتَ فارِسَ هِمَّةٍ عِندَ اللِقاءِ مُعاوِدَ الإقدامِ مِن آلِ هاشِمَ مِن سَناءٍ باهِرٍ وَمُهَذبينَ مُتَوّجينَ كِرامِ يَدعو إِلى دينِ الإِلَهِ وَنَصرِهِ وَإِلى الهُدى وَشرائِعِ الإِسلامِ بِمُهَنَّدٍ عَضبٍ رَقيقٍ حَدُّهُ ذي رَونَقٍ يَفري الفَقارَ حُسامِ وَمُحَمَّد فينا كَأَنَّ جَبينَهُ شَمسٌ تَجَلَت مِن خِلالِ غِمامِ وَاللَهُ ناصِرُ دينِهُ وَنَبيِّهِ وَمُعينُ كُلِّ مُوَحِّدٍ مِقدامِ شَهِدتَ… متابعة قراءة يا عمرو قد لاقيت فارس همة

أفادتني القناعة كل عز

أَفادَتني القَناعَةُ كُلَّ عِزٍّ وَهَل عِزٌّ أَعَزُّ مِنَ القَناعَة فَصَيِّرها لِنَفسِكَ رَأسُ مالٍ وَصَيِّر بَعدَها التَقوى بِضاعَه تَحُز رِبحاً وَتُغني عَن بَخيلٍ وَتَنعَمُ في الجِنانِ بِصَبرِ ساعَه

قد رأيت القرون كيف تفانت

قَد رَأَيتُ القُرونَ كَيفَ تَفانَت دُرِسَت ثُمَ قيلَ كانَ وَكانَت هِيَ دُنيا كَحَيَةٍ تَنَفُثُ السُم مَ وَإِن لانَتِ المَجَسَّةُ لانَت كَم أُمورٍ لَقَد تَشَدَّدتُ فيها ثُمَّ هَوَّنتُها عَلَيَّ فَهانَت

آلى ابن عبد حين جاء محاربا

آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباً وَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِ أَن لا يَفِرَّ وَلا يَمَلِّلَ فَاِلتَقى أَسَدانِ يَضطَرِبانِ كُلُّ ضِرابِ اليَومَ يَمنَعُني الفَرارُ حَفيظَتي وَمُصَمِّمٌ في الرَأسِ لَيسَ بِنابِ أَعليَّ تَقتَحِمُ الفَوارِسَ هَكَذا عَنّي وَعَنهُم خَبِّروا أَصحابي فَغَدَوتُ أَلتَمِسُ القِراعَ بِمُرهَفٍ عَضبٍ مَعَ البَتراءِ في أَقرابِ وَغَدَوتُ اَلتَمِسُ القِراعَ وَصارِمٌ عَضبٌ كَلَونِ المِلحِ في اَقرابِ… متابعة قراءة آلى ابن عبد حين جاء محاربا

قريح القلب من وجع الذنوب

قَريحُ القَلبِ مِن وَجَعِ الذُنوبِ نَحيلُ الجِسمِ يَشهَقُ بِالنَحيبِ أَضرَّ بِجِسمِهِ سَهَرُ اللَيالي فَصارَ الجِسمُ مِنهُ كَالقَضيبِ وَغَيَّرَ لَونَهُ خَوفٌ شَديدٌ لِما يَلقاهُ مِن طَولِ الكَروبِ يُنادي بِالتَضَرُّعِ يا إِلَهي أَقِلني عَثرَتي وَاِستُر عُيوبي فَزِعتُ إِلى الخَلائِقِ مُستَغيثاً فَلَم أَرَ في الخَلائِقِ مِن مُجيبِ وَأَنتَ تُجيبُ مَن يَدعوكَ رَبّي وَتَكشِفُ ضُرَّ عَبدِكَ يا حَبيبي وَدائي… متابعة قراءة قريح القلب من وجع الذنوب