ما أحسن الدنيا وإقبالها

ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها إِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِ عَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها فَاِحذَر زَوالَ الفَضلِ يا جابِرُ وَاعطِ مِن دُنياكَ مَن سالَها فَإِنَّ ذا العَرشِ جَزيلُ العَطا ءِ يُضَعِفُ بِالحَبَةِ أَمثالَها وَكَم رَأَينا مِن ذَوي ثَروَةٍ لَم يَقبَلوا بِالشُّكرِ إِقبالَها تاهوا عَلى الدُنيا بِأَموالِهِم وَقَيَّدوا بِالبُخلِ أَقفالَها لَو شَكَروا… متابعة قراءة ما أحسن الدنيا وإقبالها

ألا يا رسول الله كنت رجائيا

أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا وَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافيا كَأَنَّ عَلى قَلبي لِذِكرِ مُحَمَّدٍ وَما جاءَ مِن بَعدِ النَبِيِّ المَكاويا أَفاطِمَ صَلَّى اللَهُ رَبُّ مُحَمَّدٍ عَلى جَدَثٍ أَمسى بِيَثرِبَ ثاويا فَدىً لِرَسولِ اللَهِ أُمي وَخالَتي وَعَمّي وَزَوجي ثُمَّ نَفسي وَخاليا فَلَو أَنَّ رَبَّ العَرشِ أَبقاكَ بَينَنا سَعِدنا وَلَكِن أَمرُهُ كانَ ماضيا عَلَيكَ… متابعة قراءة ألا يا رسول الله كنت رجائيا

فاطم بنت السيد الكريم

فاطِمُ بِنت السَيِّدِ الكَريم بِنت نَبيٍّ لَيسَ بِالذَميم قَد جاءَنا اللَهُ بِذا اليَتيم مَن يَرحَم اليَومَ فَهُوَ رَحيم مَوعِدُهُ في جَنَّةِ النَعيم حَرَّمَها اللَهُ عَلى اللَئيم

ومحترس من نفسه خوف ذلة

وَمُحتَرِسٍ مِن نَفسِهِ خَوف ذِلَّةٍ تَكونُ عَلَيهِ حُجَّةٌ هِيَ ماهِيَا فَقَلَّصَ بَردَيهِ وَأَفضى بِقلبِهِ إِلى البِرِّ وَالتَقوى فَنالَ الأَمانيا وَجانِبَ أَسبابَ السَفاهَةِ وَالخَنا عَفافاً وَتَنزيهاً فَأَصبِح عاليا وَصانَ عِن الفَحشاءِ نَفساً كَريمَةً أَبَت هِمَّةً إِلا العُلى وَالمَعالِيَا تَراهُ إِذا ما طاشَ ذو الجَهلِ وَالصِبى حَليماً وَقوراً صائِنَ النَفسِ هاديا لَهُ حِلمُ كَهلٍ في صَرامَةِ حازِمٍ… متابعة قراءة ومحترس من نفسه خوف ذلة

لا تخضعن لمخلوق على طمع

لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ فَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ وَاَستَرزِقِ اللَهَ مِمّا في خَزائِنِهِ فَإِنَّما الأَمرُ بَينَ الكافِ وَالنونِ إِنَّ الَّذي أَنتَ تَرجوهُ وَتَأمَلُهُ مِنَ البَرِيَّةِ مِسكينُ اِبنُ مِسكينِ ما أَحسَنَ الجود في الدُنيا وَفي الدينِ وَأَقبَح البُخل فيمَن صِيغَ مِن طينِ ما أَحسَنَ الدين وَالدُنيا إِذا اِجتَمَعا لا باركَ اللَهُ في دُنيا… متابعة قراءة لا تخضعن لمخلوق على طمع

فاطم يا بنت النبي أحمد

فاطِمُ يا بِنتَ النَبِيِّ أَحمَدِ بِنتَ نَبِيٍّ سَيِّدٍ مُسَوَّدٍ هَذا أَسيرٌ جاءَ لَيسَ يَهتَدي مُكَبَّلٌ في قَيدِهِ المُقَيِّدِ يَشكو إِلَينا الجُوعَ وَالتَشَدُّدِ مَن يُطعِمُ اليَومَ يَجِدهُ في غَدِ عِندَ العَلِيِّ الواحِدِ المُوَحَّدِ ما يَزرَعُ الزارِعُ يَوماً يَحصُدِ

لا يستوي من يعمر المساجدا

لا يَستَوي مَن يَعمُرُ المَساجِدا وَمَن يَبيتُ راكِعاً وَساجِدا يَدأَبُ فيها راكِعاً وَساجِداً وَمَن يَكُرُّ هَكَذا مُعانِدا وَقائِماً طَوراً وَطَوراً قاعِدا وَمَن يَرى عَنِ الغُبارِ حائِداً