أعيني جودا بارك الله فيكما

أَعيَنّي جُوداً بارَكَ اللَهُ فيكُما عَلى هالِكيْنِ لا تَرى لَهُما مِثلا عَلى سَيِّدِ البَطحاءِ وَابنِ رَئيسِها وَسَيدَةِ النِسوانِ أَوَل مَن صَلّى مُهَذَبّةٌ قَد طَيَّبَ اللَهُ خَيمَها مُبارَكَةٌ وَاللَهُ ساقَ لَها الفَضلا لَقَد نَصَرا في اللَهِ دينَ مُحَمَدٍ عَلى مَن بَغى في الدينِ قَد رَعَيا إِلّا

إذا المرء لم يرض ما أمكنه

إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَهُ وَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَزيَنَه وَأَعجَبُ بِالعُجبِ فَاِقتادَهُ وَتاهَ بِهِ التِّيهِ فَاِستَحسَنَهُ فَدَعهُ فَقَد ساءَ تَدبيرُهُ سَيَضحَكُ يَوماً وَيَبكي سَنَه

ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله

ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ وَاِذا السُؤالُ مَعَ النَّوالِ وَزَنتَهُ رَجِحَ السُؤالَ وَخَفَّ كُلُّ نَوالِ وَاِذا اِبتُليتَ بِبَذلِ وَجهِكَ سائِلاً فَاِبذُلهُ لِلمُتَكَرِّمِ المِفضالِ إِنَّ الكَريمَ إِذا حَباكَ بِنَيلِهِ أَعطاكَهُ سَلِساً بِغَيرِ مِطالِ

ألم تعلم أبا سمعان أنا

أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّا نَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِ وَيُذهِلُ عَقلَهُ بِالحَربِ حَتّى يَقومُ فَيَستَجيبُ لِغَيرِ داعِ فَدافِع عَن خُزاعَةَ جَمعَ بَكرٍ وَما بِكَ يا سُراقَةَ مِن دِفاعِ

كآساد غيل وأشبال خيس

كَآسادِ غيلٍ وَأَشبالِ خيسٍ غَداةَ الخَميسِ بِبِيضٍ صِقالِ تَجيدُ الضِرابَ وَحزَّ الرِقابِ أَمامَ العِقابِ غَداةَ النَزالِ تَكيدُ الكَذوبَ وَتُخري الهَيوبَ وَتَروي الكَعوبَ دِماءُ الَقذالِ

وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة

وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةً فَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُ وَفَرَّ أَبو عَمروٍ هُبَيرَةَ لَم يَعُد لَنا وَأَخو الحَربِ المُجَرِّبِ عائِدُ نَهَتهُم سُيوفُ الهِندِ أَن يَقِفوا لَنا غَداةَ التَقَينا وَالرِماحُ المَصايِدُ