أعيني جودا بارك الله فيكما

أَعيَنّي جُوداً بارَكَ اللَهُ فيكُما عَلى هالِكيْنِ لا تَرى لَهُما مِثلا عَلى سَيِّدِ البَطحاءِ وَابنِ رَئيسِها وَسَيدَةِ النِسوانِ أَوَل مَن صَلّى مُهَذَبّةٌ قَد طَيَّبَ اللَهُ خَيمَها مُبارَكَةٌ وَاللَهُ ساقَ لَها الفَضلا لَقَد نَصَرا في اللَهِ دينَ مُحَمَدٍ عَلى مَن بَغى في الدينِ قَد رَعَيا إِلّا

إذا المرء لم يرض ما أمكنه

إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَهُ وَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَزيَنَه وَأَعجَبُ بِالعُجبِ فَاِقتادَهُ وَتاهَ بِهِ التِّيهِ فَاِستَحسَنَهُ فَدَعهُ فَقَد ساءَ تَدبيرُهُ سَيَضحَكُ يَوماً وَيَبكي سَنَه

يا عمرو قد لاقيت فارس همة

يا عَمرو قَد لاقَيتَ فارِسَ هِمَّةٍ عِندَ اللِقاءِ مُعاوِدَ الإقدامِ مِن آلِ هاشِمَ مِن سَناءٍ باهِرٍ وَمُهَذبينَ مُتَوّجينَ كِرامِ يَدعو إِلى دينِ الإِلَهِ وَنَصرِهِ وَإِلى الهُدى وَشرائِعِ الإِسلامِ بِمُهَنَّدٍ عَضبٍ رَقيقٍ حَدُّهُ ذي رَونَقٍ يَفري الفَقارَ حُسامِ وَمُحَمَّد فينا كَأَنَّ جَبينَهُ شَمسٌ تَجَلَت مِن خِلالِ غِمامِ وَاللَهُ ناصِرُ دينِهُ وَنَبيِّهِ وَمُعينُ كُلِّ مُوَحِّدٍ مِقدامِ شَهِدتَ… متابعة قراءة يا عمرو قد لاقيت فارس همة

ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا

وَلَمّا رَأَيتُ الخَيلَ تَقرَعُ بِالقَنا فَوارِسها حُمرُ العُيونِ دَوامي وَأَقبَلَ رَهجٌ في السماءِ كَأَنَّه غَمامَةُ دَجنٍ مُلبَسٍ بِقُتامِ وَنادى اِبن هِندٍ ذا الكِلاعِ وَيَحصُباً وِكِندَةَ في لَخمٍ وَحَيِّ جُذامِ تَيَمَّمتُ هَمدانَ الَّذينَ هُمُ هُمُ إِذا نابَ أَمرٌ جُنَّتي وَحُسامي وَنادَيتُ فيهِم دَعوَةً فَأَجابني فَوارِسُ مِن هَمدانَ غَيرُ لِئامِ فَوارِسُ مِن هَمدانَ لَيسوا بُعُزَّلٍ غُداةَ الوَغى… متابعة قراءة ولما رأيت الخيل تقرع بالقنا

ما أحسن الدنيا وإقبالها

ما أَحسَنَ الدُنيا وَإِقبالَها إِذا أَطاعَ اللَّهَ مَن نالَها مَن لَم يواسِ النَّاسَ مِن فَضلِهِ عَرَّضَ لِلإِدبارِ إِقبالَها فَاِحذَر زَوالَ الفَضلِ يا جابِرُ وَاعطِ مِن دُنياكَ مَن سالَها فَإِنَّ ذا العَرشِ جَزيلُ العَطا ءِ يُضَعِفُ بِالحَبَةِ أَمثالَها وَكَم رَأَينا مِن ذَوي ثَروَةٍ لَم يَقبَلوا بِالشُّكرِ إِقبالَها تاهوا عَلى الدُنيا بِأَموالِهِم وَقَيَّدوا بِالبُخلِ أَقفالَها لَو شَكَروا… متابعة قراءة ما أحسن الدنيا وإقبالها

ألا يا رسول الله كنت رجائيا

أَلا يا رَسولَ اللَهِ كُنتَ رَجائيا وَكُنتَ بِنا بَرّاً وَلَم تَكُ جافيا كَأَنَّ عَلى قَلبي لِذِكرِ مُحَمَّدٍ وَما جاءَ مِن بَعدِ النَبِيِّ المَكاويا أَفاطِمَ صَلَّى اللَهُ رَبُّ مُحَمَّدٍ عَلى جَدَثٍ أَمسى بِيَثرِبَ ثاويا فَدىً لِرَسولِ اللَهِ أُمي وَخالَتي وَعَمّي وَزَوجي ثُمَّ نَفسي وَخاليا فَلَو أَنَّ رَبَّ العَرشِ أَبقاكَ بَينَنا سَعِدنا وَلَكِن أَمرُهُ كانَ ماضيا عَلَيكَ… متابعة قراءة ألا يا رسول الله كنت رجائيا