إذا المرء لم يرض ما أمكنه

إِذا المَرءُ لَم يَرضَ ما أَمكَنَهُ وَلَم يَأتِ مِن أَمرِهِ أَزيَنَه وَأَعجَبُ بِالعُجبِ فَاِقتادَهُ وَتاهَ بِهِ التِّيهِ فَاِستَحسَنَهُ فَدَعهُ فَقَد ساءَ تَدبيرُهُ سَيَضحَكُ يَوماً وَيَبكي سَنَه

أعيني جودا بارك الله فيكما

أَعيَنّي جُوداً بارَكَ اللَهُ فيكُما عَلى هالِكيْنِ لا تَرى لَهُما مِثلا عَلى سَيِّدِ البَطحاءِ وَابنِ رَئيسِها وَسَيدَةِ النِسوانِ أَوَل مَن صَلّى مُهَذَبّةٌ قَد طَيَّبَ اللَهُ خَيمَها مُبارَكَةٌ وَاللَهُ ساقَ لَها الفَضلا لَقَد نَصَرا في اللَهِ دينَ مُحَمَدٍ عَلى مَن بَغى في الدينِ قَد رَعَيا إِلّا

فاطم يا بنت النبي أحمد

فاطِمُ يا بِنتَ النَبِيِّ أَحمَدِ بِنتَ نَبِيٍّ سَيِّدٍ مُسَوَّدٍ هَذا أَسيرٌ جاءَ لَيسَ يَهتَدي مُكَبَّلٌ في قَيدِهِ المُقَيِّدِ يَشكو إِلَينا الجُوعَ وَالتَشَدُّدِ مَن يُطعِمُ اليَومَ يَجِدهُ في غَدِ عِندَ العَلِيِّ الواحِدِ المُوَحَّدِ ما يَزرَعُ الزارِعُ يَوماً يَحصُدِ

لا يستوي من يعمر المساجدا

لا يَستَوي مَن يَعمُرُ المَساجِدا وَمَن يَبيتُ راكِعاً وَساجِدا يَدأَبُ فيها راكِعاً وَساجِداً وَمَن يَكُرُّ هَكَذا مُعانِدا وَقائِماً طَوراً وَطَوراً قاعِدا وَمَن يَرى عَنِ الغُبارِ حائِداً

ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله

ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ وَاِذا السُؤالُ مَعَ النَّوالِ وَزَنتَهُ رَجِحَ السُؤالَ وَخَفَّ كُلُّ نَوالِ وَاِذا اِبتُليتَ بِبَذلِ وَجهِكَ سائِلاً فَاِبذُلهُ لِلمُتَكَرِّمِ المِفضالِ إِنَّ الكَريمَ إِذا حَباكَ بِنَيلِهِ أَعطاكَهُ سَلِساً بِغَيرِ مِطالِ