عشية لا خلفي مكر ولا الهوى

عَشيَّةَ لا خَلْفي مَكَرٌّ ولا الهوى أَمامي ولا يَهْوى هوايَ غريبُ فَوَاللهِ لا أَنْساكِ ما هَبَّتِ الصَّبا وما عَقَبَتْها في الرّياحِ جَنوبُ فَوَا كَبِداً أَمْسَتْ رُفاتاً كَأَنَّما يُلَذِّعُها بالمَوْقِدات طبيبُ بِنا من جَوى الأَحْزانِ في الصّدر لَوْعةٌ تَكادُ لها نَفْسُ الشَّفيقِ تَذوبُ ولكنَّما أَبْقى حُشاشةَ مُقْوِلٍ على ما بِهِ عُودٌ هناك صليبُ وما عَجَبي مَوْتُ… متابعة قراءة عشية لا خلفي مكر ولا الهوى

أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها

أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِها لِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ خليليَّ عوجا اليومَ وانْتَظِرا غداً علينا قليلاً إِنَّنا غَرِضانِ وإِنَّ غداً باليومِ رَهْنٌ وإِنَّما مَسيرُ غدٍ كاليومِ أوْ تَريانِ إِذا رُمْتُ هِجْراناً لها حالَ دونَه حِجابانِ في الأَحْشاءِ مُؤْتَلِفانِ

أناسية عفراء ذكري بعدما

أَناسِيَةٌ عفراءُ ذكريَ بَعْدَما تركتُ لها ذِكْراً بِكُلِّ مَكانِ ألا لَعَنَ اللهُ الوُشاةُ وقَوْلَهُمْ فُلانَةُ أَمْسَتْ خُلَّةً لِفُلانِ فَوَيْحَكُما يا واشِيَيْ أُمِّ هَيْثَمٍ فَفِيمَ إِلى مَنْ جِئتُما تَشيانِ أَلا أَيُّها الواشي بِعفراءَ عندنا عَدِمْتُكَ مِنْ واشٍ أَلِسْتَ تراني أَلَسْتَ ترى لِلْحُبِّ كيف تخَلَّلَتْ عَناجيجُهُ جسمي وكيف بَراني لَوَ أَنَّ طبيبَ الإنْسِ والجِنِّ داويا الذي بيَ… متابعة قراءة أناسية عفراء ذكري بعدما

وإني لتعروني لذكراك رعدة

وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌ لها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةً فَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئي وأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينها عَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ وقد عَلِمَتْ نفسي مكانَ شِفائِها قَريباً وهل ما لا يُنالُ قريبُ حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعينَ… متابعة قراءة وإني لتعروني لذكراك رعدة

أمنصدع قلبي من البين كلما

أَمُنْصَدِعٌ قلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّما تَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِ سَجَعْنَ بِلَحْنٍ يَصْدَعُ القلبَ شَجْوُهُ على غير عِلْمٍ بافتراقِ الألايفِ ولو نِلْتُ منها ما يُوازَن بالقَذى شفى كلَّ داءٍ في فؤاديَ حالفِ