ألوت بعتاب شوارد خيلنا

أَلوَت بِعَتّابٍ شَوارِدُ خَيلِنا ثُمَّ اِنثَنَت لِكَتائِبِ الحجّاجِ لِأَخي ثَمودَ فَرُبَّما أَخطَأنَهُ وَلَقَد بَلَغنَ العُذرَ في الإِدلاجِ حَتّى تَرَكنَ أَخا الضَلالِ مُسهَّداً مُتَمَنِّعاً بِحَوائِطٍ وَرِتاجِ وَلَعمرُ أُمِّ العَبدِ لَو أَدرَكنَهُ لَسَقَينَهُ صِرفاً بِغَيرِ مِزاجِ وَلَقَد تَخَطَّأَتِ المَنايا حَوشَباً فَنَجا إِلى أَجَلٍ وَلَيسَ بِناجِ

ألا حبذا عصر اللوى وزمانه

أَلا حَبَّذا عَصرُ اللِوى وَزَمانُهُ إِذِ الدَهرُ سَلمٌ وَالجَميعُ حُلولُ وَإِذ لِلصِّبا حَوضٌ مِنَ اللَهوِ مُترَعٌ لَنا عَلَلٌ مِن وِردِهِ وَنَهولُ وَإِذ نَحنُ لَم يَعرِض لِأُلفَةِ بَينِنا تَناءٍ وَلا مَلَّ الوِصالَ مَلولُ

فلم أنسهم يوم الخميس وكرهم

فَلَم أَنسَهُم يَومَ الخَميسِ وَكَرَّهُم عَلَيهِ وَيَومَ القَصرِ إِذ حُرِسَ القَصرُ وَدَفعَهُمُ الجَعدِيَّ إِذ يَطرُدونَهُ وَأَدرَكَهُ التَحكيمُ وَالقَصَبُ السُمرُ

نهيت بني فهر غداة لقيتهم

نَهيتُ بَني فِهرٍ غَداةَ لَقيتُهُم وَحَيَّ نُصَيبٍ وَالظُنونُ تُطاعُ فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً بِها نَعَمٌ يَرعى المرارَ رَتاعُ وَلكِن فيهِ السُمّ إِن رَيعُ أَهلُهُ وَإِن يَأتِهِ قَومٌ هُناكَ يُراعُ

هل أتى فائد عن أيسارنا

هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا إِذ أَتانا الخَوفُ مِن مَأمَنِنا فَطَوَينا في سَوادٍ أُفُقا وَسَلِي هَديَةَ يَوماً هَل رَأَت بَشَراً أَكرَمَ مِنّا خُلقا وَلَكَم مِن خِلَّةٍ مِن قَبلِها قَد صَرَمنا حَبلَها فَاِنطَلَقا قَد أَصَبنا العَيشَ عَيشاً ناعِماً وَأَصَبنا العَيشَ عَيشاً رَنقا وَأَصَبتُ الدَهرَ دَهراً أَشتَهي طَبَقاً مِنهُ وَأَلوي طَبَقاً وَشَهِدتُ… متابعة قراءة هل أتى فائد عن أيسارنا

كائن كملحان فينا من أخي ثقة

كائِن كَمِلحانَ فينا مِن أَخي ثِقَةٍ أَو كَاِبنِ عَلقَمَةَ المُستَشهِدِ الشاري مِن صادِقٍ كُنتُ أُصفيهِ مُخالَصَتي فَباعَ داراً بِأَغلى صَفقَةِ الدارِ إِخوانَ صِدقٍ أرَجّيهِم وَأَخذُلُهُم أَشكو إِلى اللَهِ خُذلاني لِأَنصاري فَصِرتُ صاحِبَ دُنيا لَستُ أَملِكُها وَصارَ صاحِبَ جَنّاتٍ وَأَنهارِ