فقمت إلى بلهاء ذات علالة

فَقُمتُ إِلى بَلهاءَ ذاتِ عُلالَةٍ مُعاوِدَةِ المَقرى جَمومِ الأَباهِرِ عَلاةٍ عَلَنداةٍ كَأَنَّ ضُلوعَها كَتائِفُ شيزى عُطِّفَت بِالمَآسِرِ رَقودٍ لَو أَنَّ الدُفَّ يُنقَرُ تَحتَها لِتَنفِرَ مِن قاذورَةٍ لَم تُناكِرِ فَدَرَّت مَرّياً حالِبَيها وَأَرزَمَت إِلى حِسِّ مَعذومٍ عَنِ الضَرعِ فاتِرِ حَسيمٍ نَفاهُ العَبدُ حَتّى أَفَزَّهُ عَنِ الضَرعِ إِلّا حَكَّهُ بِالمُشافِرِ دَفَعنا ذَنوبَيها فَلَمّا تَفَسَّحَت جَلَت عَن عَميقِ… متابعة قراءة فقمت إلى بلهاء ذات علالة

أقام هوى صفية في فؤادي

أَقامَ هَوى صَفِيَّةَ في فُؤادي وَقَد سَيَّرَت كُلَّ هَوى حَبيبِ لَكِ الخَيراتُ كَيفَ مُنِحتِ وُدّي وَما أَنا مِن هَواكِ بِذي نَصيبِ أَقولُ وَعُروَةُ الأَسَدِيُّ يَرقى أَتاكِ بُرقِيَةِ المَلقِ الكَذوبِ لَعَمرُكَ ما التَثاؤُبُ يا اِبنَ زَيدٍ بِشافٍ مِن رُقاكَ وَلا مُجيبِ لَسَيرُ الناعِجاتِ أَظُنُّ أَشفى لِما بي مِن طَبيبِ بَني الذَهوبِ

أمولى بني تيم ألست مؤديا

أَمَولى بَني تَيمٍ أَلَستَ مُؤَديّاً مَنيحَتَنا فيما تُؤَدّى المَنائِحُ فَإِنَّكَ إِن أَدَّيتَ غَمرَةَ لَم تَزَل بِعَلياءَ عِندي ما بَغى الرِبحَ رابِحُ لَها شَعَرٌ ضافٍ وَجيدٌ مُقَلِّصٌ وَجِسمٌ زُخارِيُّ وَضِرسٌ مُجالِحُ وَلَو أُشلِيَت في لَيلَةٍ رَجَبِيَّةٍ بِأَرواقِها هَطلٌ مِنَ الماءِ سافِحُ لَجاءَت أَمامَ الحالِبَينِ وَضَرعُها أَمامَ صَفافيها مُبِدُّ مُكاوِحُ وَوَيلَمَّها كانَت غَبوقَةَ طارِقٍ تَرامى بِهِ بيدُ… متابعة قراءة أمولى بني تيم ألست مؤديا

وأحنف مسترخي العلابي طوحت

وَأَحنَفَ مُستَرخي العَلابِيَ طَوَّحَت بِهِ الأَرضُ في بادٍ عَريضٍ وَحاضِرِ بَغى في بَني سَهمِ بنِ مُرَّةَ ذَودَه زَماناً وَحَيّاً ساكِناً بِالسَواجِرِ وَعارِفَ أَصراماً بِإيرٍ وَأَحجَبَت لَهُ حاجَةٌ بِالجَزعِ خُناصِرِ وَصادَفَ أَغلاثاً مِنَ الزادِ كُلَّهُ نَقيفاً وَفَثّاً وَسطَ تِلكَ العَشائِرِ فَأَبصَرَ ناري وَهيَ شَقراءُ أوقِدَت بِلَيلٍ فَلاحَت لِلعُيونِ النَواظِرِ فَما رَقَدَ الوَلَدانُ حَتّى رَأَيتُهُ عَلى البَكرِ… متابعة قراءة وأحنف مسترخي العلابي طوحت

واعدني الكبش موسى ثم أخلفني

واعَدَني الكَبشَ موسى ثُمَّ أَخلَفَني وَما لِمِثلِيَ تُعتَلُّ الأَكاذيبُ يا لَيتَ كَبشَكَ يا موسى يُصادِفُهُ بَينَ الكُراعِ وَبَينَ الوَجنَةِ الذيبُ أَمسى بِذي الغُصنِ أَو أَمسى بِذي سَلَمٍ فَقَحَّمَتهُ إِلى أَبياتِكَ اللوبُ فَجاءَ وَالحَيُّ أَيقاظٌ فَطافَ بِهِم طَوفَينِ ثُمَّ أَقَرَّتهُ الأَحاليبُ فَباتَ يَنظُرُهُ حَرّانَ مُنطَوِياً كَأَنَّهُ طالِبٌ لِلوَتَرِ مَكروبُ وَقامَ يَشتَدُّ حَتّى نالَ غِرَّتَهُ طاوي الحَشا… متابعة قراءة واعدني الكبش موسى ثم أخلفني