ثم إن ينزع إلى أقصاهما

ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ أَلِزٌ إِذ خَرَجَت سَلَّتُهُ وَهِلاً نَمَسَحُهُ ما يَستَقِرّْ قَد بَلَوناهُ عَلَى عِلّاتِهِ وَعَلى التَيسيرِ مِنهُ وَالضُّمُرْ فَإِذا هِجناهُ يَوماً بادِناً فَحِضَارٌ كَالضِّرامِ المُستَعِرْ وَإِذا نَحنُ حَمَصنا بُدنَهُ وَعَصَرناهُ فَعَقبٌ وَحُضُرْ يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كَما حَفَشَ الوَابِلَ غَيثٌ مُسبكرّْ صِفَةُ الثَّعلَبِ أَدنَى جَريِهِ وَإِذا يُركَضُ يُعفُورٌ… متابعة قراءة ثم إن ينزع إلى أقصاهما

وكائن من فتى سوء تريه

وَكائِن مِن فَتى سَوءٍ تَرَيهِ يُعَلِّكَ هَجمَةً حُمراً وَجُونا يَضَنُّ بِحَقِّها وَيُذَمُّ فيها وَيَترُكُها لِقَومٍ آخَرينا فَإِنَّكِ إِن تَرَي إِبِلاً سِوانا وَنُصبِحُ لا تَرَينَ لَنا لَبُونا فَإِنَّ لَنا حَظائِرَ ناعِماتٍ عَطاءَ اللَّهِ رَبِّ العالَمِينا طَلَبنَ البَحرَ بِالأَذنابِ حَتّى شَرِبنَ جِمامَهُ حَتّى رَوِينا تُطاوِلُ مَخرِمَى صُدُدَي أُشَيٍّ بَوَائِكَ ما يُبالِينَ السنينا كَأَنَّ فُرُوعَها في كُلِّ ريحٍ… متابعة قراءة وكائن من فتى سوء تريه

مثل عداء بروضات القطا

مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَا قَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ فَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقرَابُها يَنهَسُ الأَكفَالَ مِنها وَيَزُرّْ خَبطَ الأَرواثَ حَتّى هاجَهُ مِن يَدِ الجَوزاءِ يَومٌ مُصمَقِرّْ لَهَبانٌ وَقَدَت حِزَّانُهُ يَرمَضُ الجُندُبُ مِنهُ فَيَصِرّْ ظَلَّ فِي أَعلَى يَفَاعٍ جَاذِلاً يَقْسِمُ الأَمْرَ كَقَسْمِ المُؤتَمِرْ أَلِسُمنَانٍ فَيَسقِيها بِهِ أَمْ لِقُلْبٍ مِن لُغَاطٍ يَسْتَمِرّْ وَهْوَ يَفلِي شُعُثاً أَعرَافُهَا شُخُصَ الأَبصارِ… متابعة قراءة مثل عداء بروضات القطا

راقه منها بياض ناصع

راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ تَهلِكُ المِدرَاةُ في أَفنائِهِ فَإِذا ما أَرسَلَتهُ يَنعَفِرْ جَعدَةٌ فَرعاءُ في جُمجُمَة ضَخمَةٍ تَفرُقُ عَنها كَالضُّفُرْ شاذِخٌ غُرَّتُهَا مِن نِسوَةٍ كُنَّ يَفضُلنَ نِسَاءَ النَّاسِ غُرّْ وَلَهَا عَينَا خَذُولٍ مُخرِفٍ تَعلَقُ الضَّالَ وَأَفنانَ السَّمُرْ وَإِذا تَضحَكُ أَبدَى ضِحْكُها أُقْحُواناً قَيَّدَتهُ ذَا أُشُرْ لَو تَطَعَّمْتَ بِهِ شَبَّهتَهُ عَسَلاً شِيبَ… متابعة قراءة راقه منها بياض ناصع

ولي النبعة من سلافها

وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ وَلِيَ الزَّندُ الَّذي يُورَى بِهِ إِن كَبا زَندُ لَئيمٍ أَو قَصُرْ وَأَنا المَذكُورُ مِن فِتيَانِها بِفَعالِ الخَيرِ إِن فِعلٌ ذُكِرْ أَعرِفُ الحَقَّ فَلا أُنكِرُهُ وَكِلابِي أُنُسٌ غَيرُ عُقُرْ لا ترى كَلبِيَ إِلَّا آنِساً إِن أَتَى خابِطُ لَيلٍ لَمْ يَهِرّْ كَثُرَ النَّاسُ فَما يُنكِرُهُمْ مِن أَسِيفٍ يَبتَغِي الخَيْرَ… متابعة قراءة ولي النبعة من سلافها

فهي خذواء بعيش ناعم

فَهْيَ خَذوَاءُ بِعَيشٍ ناعِمٍ بَرَدَ العَيْشُ عَلَيها وَقُصِرْ لا تَمَسُّ الأَرضَ إِلَّا دونَها عَن بَلاطِ الأَرضِ ثَوبٌ مُنعَفِرْ تَطَأُ الخَزَّ وَلا تُكْرِمُهُ وَتُطيلُ الذَّيلَ مِنهُ وَتَجُرّْ وَتَرَى الرَّيطَ مَوَادِيعَ لَها شُعُراً تَلبَسُها بَعدَ شُعُرْ ثُمَّ تَنْهَدُّ عَلى أَنمَاطِها مِثلَ ما مالَ كَثِيبٌ مُنقَعِرْ عَبَقُ العَنبَرِ وَالمِسكِ بِها فَهيَ صَفرَاءُ كَعُرجُون العُمُرْ إِنَّما النَّومُ عِشَاءً طَفَلاً… متابعة قراءة فهي خذواء بعيش ناعم

عجب خولة إذ تنكرني

عَجَبٌ خَولَةُ إِذ تُنكِرُني أَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ وَكَساهُ الدَّهرُ سِبّاً ناصِعاً وَتَحَنّى الظَّهرُ مِنهُ فَأُطِرْ إِن تَرَي شَيباً فَإِنِّي ماجِدٌ ذو بَلاءٍ حَسَنٍ غَيرُ غُمُرْ ما أَنا اليَومَ عَلى شَيءٍ مَضَى يا بنَةَ القَومِ تَوَلَّى بِحَسِرْ قَد لَبِستُ الدَّهرَ مِن أَفنانِهِ كُلَّ فَنٍّ حَسَنٍ مِنهُ حَبِرْ وَتَعَلَّلتُ وَبالي ناعِمٌ بِغَزالٍ أَحوَرِ العَينَينِ… متابعة قراءة عجب خولة إذ تنكرني