فلا تيأسا من رحمة الله وانظرا

فَلا تَيأسا من رَحمَةِ اللَهِ وَاِنظُرا بِوادي جَبونا أَن تَهُبَّ شَمالُ وَلا تَيأَسا أَن تُرزَقا أَرحَبِيَّةً كَعَينِ المَها أَعناقُهُنَّ طِوالُ مِنَ الحارِثِيينَ الَّذينَ دِماؤُهُم حَرامٌ وَأَمّا مالُهُم فَحَلالُ

فمن مبلغ عني خليلي مالكا

فَمَن مُبلِغٌ عَنّي خَليلِيَ مالِكاً رِسالَةَ مَشدودِ الوَثاقِ غَريبِ وَمَن مُبلِغٌ حَزماً وَتَيماً وَمالِكاً وَأَربابَ حامي الجَفرِ رَهطَ شَبيبِ لِيَبلوا الَّتي قالَت بِصَحراءِ مَنعَجٍ لِيَ الشِركُ يا اِبنَي فائِدِ بنِ حَبيبِ لِتَضرِبَ في لَحمي بِسَهمٍ وَلَم يَكُن لَها في سِهامِ المُسلِمينَ نَصيبُ

نجوت ونفسي عند ليلى رهينة

نَجَوتُ وَنَفسي عِندَ لَيلى رَهينَةٌ وَقَد عَمَّني داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسُ وَغامَستُ عَن نَفسي بِأَخلَقَ مَقصِلٍ وَلا خَيرَ في نَفسِ اِمرِئٍ لا تَغامِسُ وَلَو أَنَّ لَيلى اَبصَرَتني غُدوَةً وَصَحبِيَ وَالصَفَ الَّذينَ أُمارِسُ إِذَن لَبَكَت لَيلى عَلَيَّ وَأَعوَلَت وَما نالَتِ الثَوبَ الَّذي أَنا لا بِسُ

أعني على برق أريك وميضه

أَعِنّي عَلى بَرقٍ أُريكَ وَميضَهُ يَشوقُ إِذا اِستَوضَحتَ بَرقاً يَمانِيا أَرِقتُ لَهُ وَالبَرقُ دونَ طَمِيَّةٍ وَذي نَجَبٍ يا بُعدَهُ مِن مَكانِيا أَلَم تَرَ أَنّي وَاِبنَ أَبيَضَ قَد خَفَت بِنا الأَرضُ إِلّا أَن نَؤُمَّ الفَيافِيا طَريدَينِ مِن حَيَّينِ شَتّى أَشَدَّنا مَخافَتُنا حَتّى عَلَلنا التَصافِيا وَما لِمتُهُ في أَمرِ حَزمٍ وَنَجدَةٍ وَلا لامَني في مِرَّتي وَاِحتِيالِيا وَقُلتُ… متابعة قراءة أعني على برق أريك وميضه

تمنت سليمى أن أقيم بأرضها

تَمَنَّت سُلَيمى أَن أُقيمَ بِأَرضِها وأنّي لِسَلمى وَيبَها ما تَمَنَّتِ أَلا لَيتَ شِعري هَل أَزورَنَّ ساجِراً وَقَد رَوِيَت ماءَ الغَوادي وَعَلَّتِ بَني أَسدِ هَل فيكُم مِن هَوادَةٍ فَتَعفوا لَو إِن كانَت بيَ النَعلُ زَلَّتِ

أعاذل بكيني لأضياف ليلة

أَعاذِلُ بَكّيني لِأَضيافِ لَيلَةٍ نُزورِ القِرى أَمسَت بِليلاً شَمالُها أَعامِرُ مهلاً لا تَلُمني وَلا تَكُن خَفِيّاً إِذا الخَيراتُ عُدَّت رِجالُها أَرى إِبِلي تُجزي مَجازي هَجمَةٍ كَثيرٍ وَإِن كانَت قَليلاً إِفالُها مَثاكيلُ ما تَنفَكُّ أَرحَلَ جُمَّةٍ تُرَدُّ عَلَيهِم نوقُها وَجِمالُها

ألا حي ليلى إذ ألم لمامها

أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَلَمَّ لِمامُها وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها تَعَلَّل بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌ مِنَ الغَدِ يَدنو كُلَّ يَومِ حِمامُها وَبادِر بِلَيلى أَو بَةَ الرَكبِ إِنَّهُم مِتى يَرجِعوا يَحرُم عَلَيكَ لِمامُها وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حيلَ دونَها وَأَقسَمَ أَقوامٌ مَخوفٌ قَسامُها لَأَجتَنِبَها أَو لَيَبتَدِرُنَّني بِبَيضٍ عَلَيها الأَثرُ فُقمٌ كِلامُها وَبَيضاءَ مِكسالٍ لَعوبٍ خَريدَةٍ لَذيذٍ… متابعة قراءة ألا حي ليلى إذ ألم لمامها

ألا طرقت ليلى وساقي رهينة

أَلا طَرَقَت لَيلى وَساقي رَهينَةٌ بِأَسمَرَ مَشدودٍ عَلَيَّ ثَقيلُ فَما البَينُ يا سَلمى بِأَن تَشحَطَ النَوى وَلَكِنَّ بَيناً ما يُريدُ عَقيلُ فَإِن أَنجُ مِنها أَنجُ مَن ذي عَظيمَةٍ وَإِن تَكُن الأُخرى فَتِلكَ سَبيلُ وَما كُنتُ مِحياراً وَلا فَزِعَ السُرى وَلَكِن حَذا حُجراً بِغَيرِ دَليل