يا حاجة ما التي قامت تودعني

يا حاجة ما التي قامَت تودعني وقد تَرقرق ماء العين او دمعا تقول إذا أيقَنت مني بمعصية لقد عَرضتُ عليك النصح لو نفعا ألم تَرى أن دهراً قد تغير بي فلم ترى فَرحاً مني ولا جزعا فإن هلكتُ وريبُ الدهر متلفةٌ فلم أكن عاجزاً نكساً ولا ورعا وإن بقيت فجَلدُ ذو مواطحةٍ أسقي العدو نقيع… متابعة قراءة يا حاجة ما التي قامت تودعني

فأبلغ مالكا عني رسولا

فأبلِغ مالكاً عَني رسولاً وما يغني الرسولُ إليك مالِ تخادعنا وتوعدُنا رويداً كدأب الذئب يأد وللغزالِ فلا تَفعَل فإن أخاك جلدٌ على العزّاء فيها ذو احتيال وأنا سَوف نَجعلُ موليينا مكان الكليتين من الطحالِ ونغني في الحوادث عن أخينا كما تغني اليمينُ عن الشمالِ

فإنك إن حضضتني وندبتني

فإنك إن حَضَّضتِني ونَدبتِني بصالح أخلاق الفتى لكذوبُ وما زلتُ مِثل الغَيث يعروك مَرة فيعلى ويولي مَرة فينيبُ وما السائل المحروبُ يَرجعُ خائباً ولكن بخيل الأغنياء يخيبُ وي المال أحداثُ وإن شح ربهُ يصيبُ الفتى من ماله وتصيبُ

وما حائمات حمن يوما وليلة

وما حائماتٌ حمن يوماً وليلةً على الماء يغشين العِصيَّ حوانِ يَرين حباب الماء والموتُ دونَه وهُنَّ بأبصار إليه روانِ لوائب لا يصدرن عنه لوجهةٍ ولا هنَّ من بَردِ الحياضِ داون بأكثر مني فرط شوقٍ وغلَّةٍ إليك ولكنَّ العَدُوَّ عداني

يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت

يا ويح ناجَة ما هذا الذي زعمت أمسَّها سبعٌ أم مسَّها لممُ خبِّرتُ زُواها قالوا وما علموا عَيبٌ وشيبٌ وشيخٌ مالهُ نعمُ أما نَيلتكِ الأخرى فقد عرفت أنّي فتى الحي لا نِكسٌ ولا بَرمُ لا أحفظُ البيت من جارات ربته ولن يحالف عِرسي قبلك العدُمُ إن لنا هَجمة حمراً محلقةً فيها معادٌ وفي أذنابها كرمُ… متابعة قراءة يا ويح ناجة ما هذا الذي زعمت