أحببتها فوق ما ظن الرجال بنا

أحببتها فوق ما ظن الرجال بنا حب العلاقة لا حباً عن الخبَر حتى إذا قلت هذا الموتُ أدركني ثبت الجنان ربيط الجأش للقَدر يهتز في مرطها متنٌ إذا اطَّردت حكى تأود غصن البانَة النَضر يا حبذا المستقى من فيك يبعثه ماءُ الأراك خلا عن بارد خَصِر

إذا نحن زرنا أم عمرو تعرضت

إذا نحنُ زرنا أُمَّ عمرو تعرَّضت علروض وحالت دونها عدواءُ كتمتُ الهوى يا أم عمرو فَخَبَّرَت به زَفَراتٌ ما بهنَّ خفاءُ يَكَدنَ يُقَطِّعنَ الحيازيمَ كُلَّما تَمَطَّت بهنَّ الزفرةُ الصُعداءُ

يقر بعيني أن أرى نوء مزنة

يَقَرُّ بعيني أن أرى نوء مزنةٍ يمانية أو أن تَهب جَنوبُ لقد شغفتني أم بكرٍ وبَغَّضَت إلي نساء مالهن ذنوب أراك من الضرب الذي يجمع الهوى ودونَك نسوان لهن ضروبُ وقد كنتُ قبل اليوم أحسبُ أنني ذلولٌ بأيام الفراق أديبُ

وما أنس مل الأشياء لا أنسى قولها

وما أنس مِل الأشياء لا أنسى قولها بنفسي بين لي متى أنت راجعٌ فقلت لها واللَه ما من مسافر يحيط له علمُ بما اللَه صانعُ فقالت ودمع العين يحدِرُ كحلَها تركت فؤادي وهو بالبين رايعُ وألقت على فيها اللثامَ وأدبرت وأقبل بالكحل السحيق المدامعُ