يا رب ما يخشى ولا يضير

يا رُبَّ ما يُخشى وَلا يَضيرُ شَيئاً وَقَد ضاقَت بِهِ الصُدورُ كَم مِن صَغيرٍ عَقلُهُ كَبيرُ وَمِن كَبيرٍ عَقلُهُ صَغيرُ وَفي البُحورِ تَغرَقُ البُحورُ وَاللَهُ رَبّي واحِدٌ قَديرُ تَجري كَما يَشاؤُهُ الأُمورُ لَيسَ لَهُ في فِعلِهِ مُشيرُ وَلا تُغَيِّرُ كَونَهُ الدُهورُ عَن أَمرِهِ المَيسورُ وَالمَعسورُ

أمست هموم ثقال قد تأوبني

أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا لَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِ كَيلاً نَرى بَعدَهُ مالاً وَلا وَلَداً وَلَستُ آسى عَلى شَيءٍ فُجِعتُ بِهِ بَعدَ الرَسولِ إِذا اَمسى مَيِّتاً فُقِدا كانَ المُصَفّى مِنَ الآفاتِ قَد عَلِموا وَفي العَفافِ فَلا تَعدِل بِهِ أَحَدا كَم لِيَ بَعدَكَ مِن هَمٍّ يُنَصِّبُني إِذا تَذَكَّرتُ أَنّي لا… متابعة قراءة أمست هموم ثقال قد تأوبني

عجبت بإزراء العيي بنفسه

عَجِبتُ بِإِزراءِ العَيِيِّ بِنَفسِهِ وَصَمتِ الَّذي قَد كانَ بِالقَولِ أَعلَما وَفي الصَمتِ سَترٌ لِلعَيِيِّ وَإِنَّما صَحيفَةُ لُبِّ المَرءِ أَن يَتَكَلَّما