أشاقك بالمنتصى منزل

أَشاقَكَ بِالمُنتَصى مَنزِلُ جَلا أَهلُهُ عَنهُ وَاِستَبدَلوا وَجَرَّت بِهِ الريحُ أَذيالَها فَكَيفَ يُجاوِبُ أَو يُسأَلُ تَحَمَّلَ مَن كانَ يَغنى بِهِ وَأَقفَرَ بَعدَهُمُ المَنزِلُ وَصارَ مَعاناً لِوَحشِ الفَلا فَهاتا تَخُبُّ وَتا تُرقِلُ إِذا أَقرَضَت تُربَهُنَّ الجَنوبُ شَمالاً أَفاءَت بِهِ الشَمأَلُ فَهاتانِ أَخلَقَتا رَسمَهُ وَلَم تَألُ هَتّانَةٌ تَهطِلُ أَتَسأَلُ مَن لا يُجيبُ السُؤالَ وَهَل يَنطِقُ الخَلَقُ المُحوِلُ… متابعة قراءة أشاقك بالمنتصى منزل

ولقد عجبت لأهل هذا الطائف

وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ وَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِ خُلفٌ وَيَنطِقُ بِالكَلامِ العارِفِ فَلَئِن ثَقيفٌ لَم تُعَجِّل تَوبَةً وَتَصُدُّ عَن سَنَنِ الطَريقِ الجانِفِ لَتُصَبَّحَنَّ غُواتُهُم في دارِهِم مِنّا بِأَرعَنَ ذي زُهاءٍ زاحِفِ فيهِ الكُماةُ عَلى الجِيادِ كَأَنَّهُم أُسدٌ غَدَونَ غَداةَ دَجنٍ واكِفِ حَتّى تُدَوِّخَ كُلَّ أَبلَجَ مِنهُمُ مُتَجَنِّبٍ… متابعة قراءة ولقد عجبت لأهل هذا الطائف

قال النبي ولم أجزع يوقرني

قالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُني وَنَحنُ في سُدفَةٍ مِن ظُلمَةِ الغارِ لا تَخشَ شَيئاً فَإِنَّ اللَهَ ثالِثُنا وَقَد تَوَكَّلَنا مِنهُ بِإِظهارِ وَإِنَّما الكَيدُ لا تُخشى بَوادِرُهُ كَيدُ الشَياطينِ كادَتهُ لِكُفّارِ وَاللَهُ مُهلِكُهُم طُرّاً بما كَسَبوا وَجاعِلُ المُنتَهى مِنهُم إِلى النارِ وَأَنتَ مُرتَحِلٌ عَنهُم وَتارِكُهُم إِمّا غُدُوّاً وَإِمّا مُدلِجٌ سارِ وَهاجِرٌ أَرضَهُم حَتّى يَكونُ لَنا قَومٌ… متابعة قراءة قال النبي ولم أجزع يوقرني

رب ريح لأناس عصفت

رُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَت ثُمَّ ما إِن لَبِثَت أَن سَكَنَت وَكَذاكَ الدَهرُ في أَصنافِهِ قَدَمٌ زَلَّت وَأُخرى ثَبَتَت بالِغٌ ما دونَهُ اِستِحقاقُهُ وَيَدٌ عَمّا اِستَحَقَّت قَصَرَت فَتَوَكَّلتُ عَلى الحَيِّ الَّذي لَم تَخِب نَفسٌ عَلَيهِ اِتَّكَلَت

أيا عين جودي ولا تسأمي

أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ وَمَحضِ الضَريبَةِ وَالمَحتِدِ عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا ءِ أَمسى يُغَيَّبُ في مُلحَدٍ فَصَلّى الإِلهُ إِلهُ العِبادِ وَأَهلُ البِلادِ عَلى أَحمَدِ فَكَيفَ الإِقامَةُ بَعدَ الحَبيـ ـبِ بَينَ المَحافِلِ وَالمَشهَدِ فَلَيتَ المَماتَ لَنا كُلِّنا وَكُنّا جَميعاً مَعَ المُهتَدي

لما رأيت نبينا متحملاً

لَمّا رَأَيتُ نَبِيَّنا مُتَحَمَّلاً ضاقَت عَلَيَّ بِعَرضِهِنَّ الدورُ أَوهَيتُ قَلبي عِندَ ذاكَ بِهُلكِهِ وَالعَظمُ مِنّي ما حَييتُ كَسيرُ أَعُيَيشُ وَيحَكِ إِنَّ حُبّي قَد ثَوى فَأَبوكِ مَرصوصُ الجَناحِ ضَريرُ يا لَيتَني مِن قَبلِ مَهلَكِ صاحِبي غُيِّبتُ في جَدَثٍ عَلَيَّ صُخورُ لِلمُنجِدينَ حَوائِجٌ مِن بَعدِهِ تَعيا بِهِنَّ جَوانِحٌ وَصُدورُ

جبت لما أسرى الإله بعبده

جِبتُ لِما أَسرى الإِلهُ بِعَبدِهِ مِنَ البَيتِ لَيلاً نَحوَ بَيتٍ مُقَدَّسِ كِلا طَلَقَيهِ كانَ مَنَّ بِبَعضِها ذَهاباً وَإِقبالاً وَما مِن مُعَرَّسِ فَآمَنتُ إيماناً بِرَبّي وَبَيَّنَت لَنا كُتُبٌ مِن عِندِهِ لَم تُلَبَّسِ مُبَيِّنَةٌ فيها شِفاءٌ وَرَحمَةٌ وَمَوعِظَةٌ لِلسّائِلِ المُتَجَسِّسِ نَرى الوَحيَ فيها مُستَبيناً وَخُطَّةً مِنَ الوَحيِ تَمحو كُلَّ أَمرٍ مُعَمَّسِ إِلهٌ عَظيمُ القَدرِ أَوحى كِتابَهُ إِلى… متابعة قراءة جبت لما أسرى الإله بعبده

حين ولى الناس وانخذلوا

حينَ وَلّى الناسُ وَاِنخَذَلوا هَرَباً وَاِحمَرَّتِ الحَدَقُ شَدَّ كَاللَّيثِ الهِزَبرِ وَقَد عَظُمَ الأَشجانُ وَالقَلَقُ لَم يَخِب إِذ شَدَّ جَمعُهُم وَالقَنا إِذ ذاكَ تَأتَلِقُ وَسُيوفٌ في أَكُفِّهِمُ كَحِمامِ المَوتِ تَصطَلِقُ فَتَوَلّوا بَعدَ ما طَمِعوا وَبِغَيرِ اللَهِ ما اِنطَلَقوا

ابن نهيا رأس علي ثقيل

اِبنَ نِهيا رَأسٌ عَلَيَّ ثَقيلُ وَاِحتِمالُ الرَأسَينِ خَطبٌ جَليلُ اِدعُ غَيري إِلى عِبادَةِ الاِثنَي نِ فَإِنّي بِواحِدٍ مَشغولُ يا اِبنَ نِهيا بَرِئتُ مِنكَ إِلى اللَ هِ جِهاراً وَذاكَ مِنّي قَليلُ

صحا من سكره وسلا

صَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا وَفارَقَ ذاكَ وَاِنقَفَلا وَشَدَّ مَطِيَّةَ التَقوى بِرَحلِ الحَزمِ وَاِرتَحَلا وَجانَبَ موبِقاتِ الغَي يِ لَمّا شابَ وَاِكتَهَلا وَكانَ العَذلُ يُكرِثُهُ وَقَد يُسقى بِهِ العَسَلا وَذاكَ لَطيفُ صُنعِ اللَ هِ جلَّ إِلهُنا وَعَلا وَما قالَ النَبِيُّ لَهُ سَيُجزى المَرءُ ما عَمِلا وَلَيسَ اللَهُ تارِكَ أَن يُجازي الخَلقَ ما فَعَلا فَيَجزي مُحسِناً حُسنى وَيَجزي… متابعة قراءة صحا من سكره وسلا