أتذكر داراً بين دمخ ومنورا

أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا وَقَد آنَ لِلمَخزونِ أَن يَتَذَكَّرا دِيارٌ لَنا كانَت وَكُنّا نَحُلُّها لَدى الدَهرُ سَهلٌ صَرفُهُ غَيرُ أَعسَرا فَحالَ قَضاءُ اللَهِ بَيني وَبَينَها فَما أَعرِفُ الأَطلالَ إِلّا تَذَكُّرا قَضى اللَهُ أَن أَوحى إِلَينا رَسولَهُ مُحَمَّداً البَرَّ الزَكِيَّ المُطَهَّرا فَأَنقَذَنا مِن حَيرَةٍ وَضَلالَةٍ فَفازَ بِدينِ اللَهِ مَن كانَ مُبصِرا وَكانَ رَسولُ اللَهِ يَدعوهُمُ… متابعة قراءة أتذكر داراً بين دمخ ومنورا

وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت

وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَت بِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِ سُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِ عَلى أَعوَجِيٍّ كَالهِراوَةِ مُدمَجِ فَقالَ رَسولُ اللَهِ يا رَبِّ أَعنِهِ فَمَهما تَشَأ مِن مُفظَعِ الأَمرِ تَفرِجِ فَساخَت بِهِ في الأَرضِ حَتّى تَغَيَّبَت حَوافِرُهُ في بَطنِ وادٍ مُفَجَّجِ فَأَعناهُ رَبُّ العَرشِ عَنّا وَرَدَّهُ وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لَم يَتَعَرَّجِ

الحمد لله على الإسلام

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى الإِسلامِ إِنعامُهُ مِن أَفضَلِ الإِنعامِ أَسكَنَنا بِالبَلَدِ الحَرامِ وَاِختَصَّنا بِأَحمَدَ التِّهامي فَجاءَنا بِصُحُفٍ جِسامِ مِن لَدُنِ المُهَيمِنِ العَلّامِ فيها بَيانُ الحِلِّ وَالحَرامِ لِلنّاسِ بِالإِرضاءِ وَالإِرغامِ وَالأَمرُ بِالصَلاةِ وَالصِيامِ وَبِالصَلاتِ لِذَوي الأَرحامِ وَقَدعِ قَومٍ ضِلَّةٍ طَغامِ دينُهُمُ عِبادَةُ الأَصنامِ وَقَد رَأَوا مِن سَفَهِ الأَحلامِ أَنَّهُمُ مِنهُ عَلى اِستِقامِ وَما بِغَيرِ اللَهِ مِن قِوامِ… متابعة قراءة الحمد لله على الإسلام

عين جودي فإن ذاك شفائي

عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ حينَ قالوا إِنَّ الرَسولَ قَدَ اَمسى مَيِّتاً إِنَّ ذاكَ جَهدُ البَلاءِ اِندُبي خَيرَ مَن بَرا اللَهُ في الدُن يا وَمَن خَصَّهُ بِوَحيِ السَماءِ بِدُموعٍ غَزيرَةٍ مِنكِ حَتّى يَقضِيَ اللَهُ فيكِ حَتمَ القَضاءِ وَلَقَد كانَ ما عَلِمتِ وَصولاً وَلَقَد كانَ رَحمَةً في سَناءِ وَلَقَد كانَ بَعدَ… متابعة قراءة عين جودي فإن ذاك شفائي

عرفت دياراً بالحمى فشرائث

عَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِ تَعَفَّت فَدَمعُ العَينِ لَيسَ بِرائِثِ عَفَتهُنَّ هوجُ الضَرَّتَينِ فَأَصبَحَت تَبَلَّدُ ما بَينَ الكُدى وَالكَثاكِثِ وَصَبَّ عَلَيها الغَيثَ كُلُّ مُجَلِّلٍ هَزيمٍ كُلاهُ مُعمَلٌ غَيرُ رائِثِ أَلا أَبلِغِ الأَقوامَ عَنّي أَلِيَّةً أَلِيَّةَ بَرٍّ صادِقٍ غَيرِ حانِثِ بِأَنَّ رَسولَ اللَهِ أَحمَدَ صادِقٌ لَأَرسَلَهُ الرَحمنُ أَكرَمُ وارِثِ أَلا فَاِبحَثوا عَنهُ تُلاقوا بِبَحثِكُم عَنِ المُصطَفى المَبعوثِ… متابعة قراءة عرفت دياراً بالحمى فشرائث

حمى نبي الهدى بالسيف منصلتاً

حَمى نَبِيَّ الهُدى بِالسَيفِ مُنصَلِتاً حَتّى إِذا اِنكَشَفوا حامَى عَنِ الدينِ صَبراً عَنِ الطَعنِ إِذ وَلَّت جَماعَتُنا وَالناسُ مِن بَينِ مَحرومٍ وَمَغبونِ يا طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللَهِ قَد وَجَبَت لَكَ الجِنانُ وَتَزويجُ الدُمى العينِ

تولى الجود وانقرض الكرام

تَوَلّى الجودُ وَاِنقَرَضَ الكِرامُ وَأَضحى المَجدُ لَيسَ لَهُ سَنامُ فَلَيسَ يُلامُ إِمّا قالَ خَلقٌ عَلى الدُنيا وَساكِنِها السَلامُ فَقَدتُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا سَقى جَدَثاً تَضَمَّنَهُ الغَمامُ وَأَوحَشَتِ المَعالِمُ وَاِقشَعَرَّت لِفَقدَتِهِ وَأَلبَسَها قَتامُ بَكاهُ الدينُ وَالدُنيا جَميعاً وَبَكّى فَقدَهُ البَلَدُ الحَرامُ بَكاهُ كُلُّ ذي عَينٍ إِلى أَن بَكاهُ في قَرامِصِهِ الحَمامُ مُنينا مِن فَجيعَتِهِ بِأَمرٍ… متابعة قراءة تولى الجود وانقرض الكرام