أقاموا بها حتى أبنت ديارهم

أَقامُوا بِها حَتّى أَبَنَّت دِيارُهُم عَلى غَيرِ دَينٍ ضارِبٍ بِجِرانِ تَواهَسَ أَصحابِي حَدِيثاً سَمِعتُهُ خَفِيّاً وأَعضادُ المَطيِّ عَوانِي كَأَنَّ قَذىً بالعَينِ قَد مَرِحَت بِهِ وَما حاجَةُ الأُخرى إِلى المَرَحانِ طَلِيعَةُ قَومٍ أَو خميسٌ عَرَمرَمٌ كَسَيلِ الأتيِّ ضَمَّهُ القَذَفانِ

ألم تسأل الدار الغداة متى هيا

أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا عَدَدتُ لَها مِنَ السَنينَ ثَمانِيا بِوادِي الظِباءِ فَالسَليلِ تَبَدَّلَت مِنَ الحَيِّ قَطراً لا يُفِيقُ وَسافِيا أَرَبَّت عَلَيهِ كُلُّ وَطفَاءَ جَونةٍ وَأَسحَمَ هَطالٍ يَسُوقُ القَوارِيا فَلاَ زَالَ يَسقِيهَا ويَسقِي بِلاَدَهَا مِنَ المَزنِ رِجافٍ يَسوقُ السَواريا يُسَقّي شَرِيرَ البَحرِ جَوداً تَرُدُّهُ حَلائبُ قُرحٍ ثِمَّ أَصبَحَ غادِيا عَهِدتُ بِها الحَيَّ الجَميعَ كَأَنَّهُم… متابعة قراءة ألم تسأل الدار الغداة متى هيا

وكأن فاها بات مغتبقا

وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً بَعدَ الكَرى مِن طيِّبِ الخَمرِ شَرِقاً بِماءِ الذَوبِ أَسلَمَهُ بِالطودِ أَيمنُ مِن قُرَى النَسرِ قُرعُ الرُؤُوسِ لِصوتِها زَجَلٌ فِي النَبعِ والكَحلاَءِ وَالسِدرِ بَكَرَت تُبَغِّي الخَيرَ فِي سُبُلٍ مَخرُوفَةٍ وَمَسارِبٍ خُضرِ حَتّى إِذا غَفَلَت وَخَالَفَها مُتَسَرِبلٌ أَدَماً عَلى الصَدرِ صَدَعٌ أُسَيِّدُ مِن شَنُوءَةَ مَش اءٌ قَتَلنَ أَباه فِي الدَهرِ يَمشِي بِمِحجَمِهِ وَقِربَتِهِ… متابعة قراءة وكأن فاها بات مغتبقا

إما تري ظلل الأيام قد حسرت

إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت عَنّي وشمَرتُ ذيلاً كانَ ذَيّالا وَعمَّمتني بَقايا الدَهرِ مِن قُطُنٍ فَقَد أُنَضِّجُ ذا فِرقينِ مَيّالا فَقَد تَرُوعُ الغَواني طَلعَتي شَعَفاً يَنصُصنَ أَجيادَ أُدمٍ تَرتَعي ضالا في غُرَّةِ الدَهرِ إِذ نُعمانُ ذُو تَبَعٍ وَإِذ تَرى الناسَ في الأَهواءِ هُمّالا حَتّى أَتَى أَحمَدُ الفُرقانُ يَقرَأُهُ فِينا وَكُنّا بِغَيبِ الأَمرِ جُهّالا فَالحمدُ… متابعة قراءة إما تري ظلل الأيام قد حسرت

لمن الدار كأنضاء الخلل

لِمَنِ الدارُ كَأَنضاءِ الخِلَل عَهدُها مِن حِقَبِ العَيشِ الأُوَل بِمَغامِيدَ فَأعلى أُسُنٍ فَحُناناتٍ فَأَوقٍ فالجَبَل فَبِرَعمَينِ فَرَيطاتٍ لَها وَبِأَعلى حُرَّياتٍ مُتنَقَل فَذِهابُ الكَورِ أَمسَى أَهلَهُ كُّلُّ مَوشِيٍّ شَواهُ ذُو رَمَل دارُ قَومِي قَبلَ أَن يُدرِكَهُم عَنَتُ الدَهرِ وَعَيشٌ ذُو خَبَل وَشَمُولٍ قَهوَةٍ باكَرتُها فِي التَبَاشِيرِ مِنَ الصُّبحِ الأُوَل باشَرَتهُ جَونَةٌ مَرشومَةٌ أَو جَدِيدٌ حَدَثُ القارِ… متابعة قراءة لمن الدار كأنضاء الخلل