فدى لابن بدر ناقتي ونسوعها

ديوان الحطيئة

فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ ناقَتي وَنُسوعُها

وَقَلَّ لَهُ لا بَل فِداءٌ لَهُ أَهلي

شَفى وَتَغَلّى مِن وَراءِ شِفائِها

صُدورَ رِجالٍ مِن حَرارَتِها تَغلي

سَما بِالجِيادِ الجُردِ لا مُتَخاذِلٌ

وَلا وَهِنٌ عَن جارِهِ مَرِسُ الحَبلِ

غَداةَ اِستَهَلَّت بِالنِسارِ سَحابَةٌ

تُشَبِّهُها رِجلَ الجَرادِ مِنَ النَبلِ

أَبَوا أَن يُقيموا لِلرِماحِ وَشَمَّرَت

شَغارِ وَأَعطَوا مُنيَةً كُلَّ ذي رَجلِ

فَما غَنِموا يَومَ النِسارِ وَلا وَنَت

فَوارِسُنا إِذ أَبصَروا عَورَةَ الرَجلِ

رابط القصيدة

الحطيئة

جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو مُليكة. شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام. ولد لدى بني عبس من أَمةٍ اسمها (الضراء) دعِيًّا لا يُعرفُ له نسب فشبّ محروما مظلوما، كان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *