حلت بمزجها المدام

ديوان صفي الدين الحلي

حَلَّت بِمَزجِها المُدامُ

فَالمَزجُ لِنَقصِها تَمامُ

لا أَشرَبُها بِغَيرِ ماءٍ

فَالخَمرُ بِعَينِها حَرامُ

حَمراءُ لِنورِها وَميضٌ

يُجلى بِشُعاعِهِ الظَلامُ

الدُرُّ لِكَأسِها نِطاقٌ

وَالمِسكُ لِدَنِّها خِتامُ

شَمطاءُ تَنجَلي عَروساً

لِلدُرِّ بِنَحرِها نِظامُ

لِلهَمِّ بِمَزجِها قُطوبٌ

إِن لاحَ لِثَغرِها اِبتِسامُ

لَو نادَمَها النَديمُ يوماً

ما أَعجَزَها لَهُ الكَلامُ

إِن قالَ لَهُ اِمرُؤٌ سَلامٌ

قالَت وَعَلَيكُمُ السَلامُ

رابط القصيدة

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء. شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها. وعاش في الفترة التي تلت مباشرة دخول المغول لبغداد وتدميرهم الخلافة العباسية مما أثر على شعرهِ، ولقد نظم بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها. وله العديد من دواوين الشعر

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *