أين في الحمى عرب

ديوان صفي الدين الحلي

أَينَ في الحِمى عَرَبُ

لي بِرَبعِهِم أَرَبُ

كُلَّما ذَكَرتُهُمُ

حَزَّني لَهُم طَرَبُ

جيرَةٌ بِحَيِّهِمُ

لَيسَ يُحفَظُ الحَسَبُ

العُهودُ وَالحُقو

قُ عِندَهُمُ تُغتَصَبُ

في خِيامِهِم قَمَرٌ

بِالصِفاحِ مُحتَجِبُ

ريقُهُ مُعَتَّقَةٌ

ثَغرُهُ لَها حَبَبُ

بِتُّ في دِيارِهِمُ

وَالفُؤادُ مُكتَئِبُ

الدُموعُ هاطِلَةٌ

وَالضُلوعُ تَلتَهِبُ

إِنَّ لِلغَرامِ يَداً

مَسَّني بِها العَطَبُ

إِن قَضَيتُ فيهِ أَسىً

فَهوَ بَعضُ ما يَجِبُ

أَبدَتِ الوُشاةُ رِضىً

مِنهُ يُلحَظُ الغَضَبُ

الوُجوهُ ضاحِكَةٌ

وَالقُلوبُ تَنتَحِبُ

لَو أَتوا بِمَكرُمَةٍ

أَعتَبوا وَما عَتَبوا

فَالغَرامُ نارُ لَظىً

عَذلُهُم لَها حَطَبُ

رابط القصيدة

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء. شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها. وعاش في الفترة التي تلت مباشرة دخول المغول لبغداد وتدميرهم الخلافة العباسية مما أثر على شعرهِ، ولقد نظم بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها. وله العديد من دواوين الشعر

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *