أما والهوى لو ذقت طعم الهوى العذري

ديوان صفي الدين الحلي

أَما وَالهَوى لَو ذُقتَ طَعمَ الهَوى العُذري

أَقَمتَ بِمَن أَهواهُ يا عُذري

وَلَو شاهَدَت عَيناكَ وَجهُ مُعَذِّبي

وَقَد زارَني بَعدَ القَطيعَةِ وَالهَجرِ

رَأَيتَ بِقَلبي مَن تَلَقّيهِ مَرحَباً

وَسَيفُ عَليٍّ في لِحاظِ أَبي بَكرِ

مَليحٌ يُرينا فَرعُهُ وَجَبينُهُ

سُدولَ ظَلامٍ تَحتَها هالَةُ البَدرِ

وَأَسمَرُ كَالخَطِّيِّ زُرقاً عُيونُهُ

كَذاكَ رِماحُ الخَطِّ زُرقاً عَلى سُمرُ

مَزَجتُ بِشَكوى الحُبِّ رِقَّةَ عَتبِهِ

فَكُنتُ كَأَنّي أَمزُجُ الماءَ بِالخَمرِ

وَلُذتُ بِظِلِّ الأَعتِرافِ وَإِن جَنى

مَحافَةَ إِعراضٍ إِذا جِئتُ بِالعُذرِ

رابط القصيدة

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء. شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها. وعاش في الفترة التي تلت مباشرة دخول المغول لبغداد وتدميرهم الخلافة العباسية مما أثر على شعرهِ، ولقد نظم بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها. وله العديد من دواوين الشعر

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *