أشرت عليك فاستغششت نصحي

ديوان صفي الدين الحلي

أَشَرتُ عَليكَ فَاِستَغشَشتَ نُصحي

لِظَنِّكَ أَنَّ مَقصودي أَذاكا

وَأَغراكَ الخِلافُ بِضِدِّ قَولي

فَكانَ الفِعلُ مِنكَ بِضِدِّ ذاكا

وَشاروني العُداةُ وَبايَعوني

فَأَنجَحَ حُسنُ رَأيي في عِداكا

فَصِرتُ إِذا خَطَبتَ جَميلَ رَأيي

أُشيرُ بِما أَرى فيهِ هَواكا

وَلَم أَتَبِع خُطاكَ لِضُعفِ رَأيِي

وَلا أَنّي أُريدُ بِهِ رَداكا

وَلَكِنّي أُحاذِرُ مِنكَ سُخطاً

فَأَتبَعُ كُلَّ ما فيهِ رِضاكا

رابط القصيدة

صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء. شاعر عربي نظم بالعامية والفصحى، ينسب إلى مدينة الحلة العراقية التي ولد فيها. وعاش في الفترة التي تلت مباشرة دخول المغول لبغداد وتدميرهم الخلافة العباسية مما أثر على شعرهِ، ولقد نظم بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها. وله العديد من دواوين الشعر

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *