ما لامه عليكم عذوله

ديوان الشاب الظريف
ديوان الشاب الظريف

مَا لامَهُ عَليكُمُ عَذُولُهُ

إِلّا وَزادَ نَحْوَكُمْ عُدُولُهُ

مُغْرَى الفُؤَادِ صَبُّه عانِي الحَشَا

أَسيرُه مُضْنَى الهَوى عَلِيلُهُ

قَدْ أَوْقَعَت عُيونُه فُؤادَهُ

في عَثْرةٍ فَمَنْ لَهُ يُقِيلُهُ

وَافى بِشَوْقٍ نَحْوَكُمْ مَدِيدُهُ

سَرِيعُ وَجدٍ فِيكُمُ طَوِيلُهُ

فَمَا الَّذي يُضيرُ قُدْسَ وَصْلِكُمْ

أَن الَّذي هَامَ بِكُمْ خَلِيلُهُ

وَاعَجباً والقَلْبُ يَشْكُو وَحْشةً

إِلَيْكُم وَأَنتمُُ حُلُولُهُ

وَبِي رَشِيقُ القَدِّ لا يَعْطِفُه

تَعَطُّفٌّ نَحوي وَلا يُمِيلُهُ

لا وَاخَذَ اللَّهُ بِدَمْعِي خَدَّهُ

فَهُوَ الَّذي أَسالَهُ أَسيلُهُ

فَلِلْقَنَا وَلِلنَّقا قَوامُهُ

وَللظُّبى وَلِلظِّبا كَحيلُهُ

عَجِبْتُ مِنْهُ إذْ بَدا جَمالُهُ

لِنَاظري كَيْفَ اخْتَفَى جَمِيلُهُ

إنْ ناظَرُوا نَاظِرَهُ فِي قَتْلَتِي

يَقومُ مِنْ دَلالِهِ دَليلُهُ

رابط القصيدة

الشاب الظريف

الشاب الظريف 661 - 688 هـ / 1263 - 1289 م محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين، الشاب الظريف. شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه الذي عرف بالعفيف التلمساني،وكان شاعراً أيضاً. لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *