حي غزالا سل من أجفانه

ديوان الشاب الظريف
ديوان الشاب الظريف

حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ

عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ

فالسّحْرُ مَا اسْتُنْبِطَ مِنْ لِحَاظِهِ

وَالدُّرُّ ما اسْتوْدِعَ فِي مَرْجَانِهِ

كَمْ بِتُّ أَجْنِي مِنْ جَنَى خَدِّه

وَرْداً نما فَوْقَ غُصُونِ بانِهِ

حَيْثُ أَسوغُ العَذْبَ مِنْ مَرْشِفه

وَأَرْشِفُ الواضِحَ مِنْ جُمانِهِ

مَنازِلاً كُنْتُ بِهَا مُصَرِّفاً

أَعِنَّةَ اللَّهو لَدَى مَيْدانِهِ

فيا رَعَى اللَّه زَماناً قَدْ مَضَى

وَالعَيْشُ مَنْسُوبٌ لِذي زَمانِهِ

رابط القصيدة

الشاب الظريف

الشاب الظريف 661 - 688 هـ / 1263 - 1289 م محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين، الشاب الظريف. شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه الذي عرف بالعفيف التلمساني،وكان شاعراً أيضاً. لقب لرقته وطرافة شعره بالشاب الظريف، فغلب عليه هذا اللقب وعرف به.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *