ما أكلنا في ذا الصيام كنافه

ديوان البوصيري
ديوان البوصيري

ما أكلنا في ذا الصِّيامِ كُنافَه

آهِ وابُعْدَها علينا مسافَه

قالَ قَوْمٌ إنَّ العِمَادَ كَرِيمٌ

قُلْتُ هذا عندي حَدِيثُ خُرافَه

أنا ضَيفٌ لَهُ وَقد مُتُّ جوعاً

لَيتَ شِعْرِي لِمْ لا تُعدُّ الضِّيافَه

وهوَ إنْ يُطْعِمِ الطَّعامَ فما يُطْ

عِمُهُ إِلَّا بِسُمْعَةٍ أو مَخافَه

وهَوَ في الحَرِّ والخَرِيفِ وَفي البي

تِ يَجمَعُ الحُطامَ كالجَرَّافه

فاعلَمُوهُ عَني وَلا تَعْتِبُوني

إنَّ عِنْدِي في الصَّوْمِ بعضَ الحِرافَهْ

فَهْوَ إنْ لَمْ يُخرِج قليلاً إلى الحا

ئِطِ في لَيلَتي طَلَعْتُ القَرافَهْ

رابط القصيدة

البوصيري

محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري (608 هـ - 696 هـ / 7 مارس 1213 - 1295) شاعر صنهاجي اشتهر بمدائحه النبوية. أشهر أعماله البردية المسماة "الكواكب الدرية في مدح خير البرية".

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *