يا صبا الأسحار هجت أشواقي

ديوان عبد الغني النابلسي

يا صبا الأسحار هجت أشواقي

فاشرح الأخبار عند أرفاقي

إن وجدي نحو نجد

ليت يجدي كلما قد ثار

هذه سلمى أقبلت تختال

ثغرها الألمي لي سقى الجريال

يا رفيقي في طريقي

ضاق زيقي فاهتك الأستار

دار في الحضرهْ لابس الأثواب

لي به نظرهْ وهي فتح الباب

جل أمري ذات خدر

راق خمري دارت الأدوار

عج على الوادي سائق الأظعان

نغمة الحادي هاجت الركبان

والأغاني للمعاني

كالمباني تظهر الأسرار

يا غنيْ عبدَكْ دائماً صلّى

للذي عندَكْ في العلا جلا

وهو طه نال جاها

يتباهى بعطا الجبار

رابط القصيدة

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *