كتاب الله جامع كل شيء

ديوان عبد الغني النابلسي

كتاب الله جامع كل شيء

وسنة أحمد المختار شرحُ

وشرحهما الفتوحات التي من

جناب القدس جاء بهن فتح

لشيخ شيوخنا العربي من قد

أتانا منه فيض هدى ومنح

بمحيى الدين يدعى حيث أحيى

لدين الله ذلك نعم مدح

فتوحات بها العلماء زادت

علوماً نحو غيب الغيب تنحو

بها الحيران للتحقيق يهدي

وسكران الهوى والجهل يصحو

ولكن إن هداه الله حتى

من الإنكار لوح النفس يمحو

ولا تعجب فإن كتاب ربي

به خسرت رجال وهو ربح

وسنة أحمد المختار قوم

بها هم في ظلام وهي صبح

ولولا في أوانيهم ضلال

لما منهم ضلال كان نضح

ووالله العظيم يمين عبد

صدوق ما عليه بذاك جنح

أئمة ديننا ما صنفوا في

شريعتنا كتلك ولا يصح

وكيف وقد حوت لعلوم رسم

وكشف كله للناس نصح

وفي الإسلام ليس لها نظير

فيحوي ما حوت وهو الأصح

رابط القصيدة

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *