أرسل الله إلينا

ديوان عبد الغني النابلسي

أرسل الله إلينا

بالكرامات العظامْ

أحمد المختار طه

سيد الرسل الكرامْ

فتهنوا يا رفاقي

نلتمو كل المرام

والذي قد جاءكم يد

عو إلى دار السلام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

يا حبيب الله يا من

نوره يملا الوجود

والذي من كفه قد

فاض فينا بحرُ جود

أنت سر الله حقاً

جئت من خير الجدود

لنجاة الخلق مما

ضرهم تَهدي الأنام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

سارت الركبان ليلا

قصدهم أرض الحجاز

والمطايا تترامى

باضطراب واهتزاز

كلما الحادي دعاهم

للسرى من جد فاز

والهوى في القلب يرمي

كل وقت بالسهام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

هذه آرام رامه

ناظرات بالعيون

يا لقومي كل من ها

م بها يلقى المنون

سيما والنور يبدو

هتك السر المصون

قد عدمنا العقل لما

ظهرت تلك الخيام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

وصلاة الله ربي

معْ سلام لا يزال

لنبي الله من حا

ز جمالاً وجلال

والذي عبد الغنيْ ير

جو به نيل الكمال

وبآل وبصحب

يرتجي حسن الختام

قالت اَقمار الدياجي

قل لأرباب الغرام

كل من يعشقْ محمدْ

ينبغي أن لا ينام

رابط القصيدة

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *