ليهنك يا نحير أهل زمانه

لِيَهْنِك يا نحير أهلِ زمانِهِ ويا كاملاً عنه غدا الطرف قاصرا يا منبعاً للجود والفضل والندى ومن لم يزل بحراً من العلم زاخرا ويا من يحلّ المشكلات بذهنه وأفكاره رأياً تحير البصائرا بطفل زكيّ قد أتاك وإنّما يضاهيك بالأخلاق سرًّا وظاهرا وبشرتني فيه فقلت مؤرخاً بمولد عبد الله نلت البشايرا

سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما

سقى الله عهداً بالحمى قد تقدَّما وعَيشاً تقضّى ما ألَذَّ وأنعَما تعاطيتُ فيه الراح تمزج باللمى وعفراء سكرى المقلتين كأنَّما سقتها الندامى من سلافة أشعاري لَهَوْتُ بها والدهر مستعذب الجنى ونلتُ كما أهوى بوصلي لها المنى ولم أنْسَها كالغصن إذ مال وانثنى تمرُّ مع الأتراب بالخَيف من مِنى مرورَ المعاني في مفاوز أفكاري وبيضٍ عذارى… متابعة قراءة سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما

يا سيد السادات من هاشم

يا سيّد الساداتِ من هاشمٍ وواحدَ الأشرافِ في نُبْلِهِ وسابقُ الّلاحق من بعده واللاَّحق السابق من قبله أَنْتَ كهذا الظلّ في فضله وجودُ هذا الغيث في نيله أَنْتَ تقينا بأسَ ما نتّقي وكلّ ما نخشاه من أجْلِهِ

كن بالمدامة للسرور متمما

كُنْ بالمدامة للسُّرور مُتَمِّما صفراءَ قبلَ المزج تحكي العَنْدَما شمسٌ إذا جُلِيَتْ بكفٍّ أطْلَعَتْ منها الحباب على الندامى أنجما هذي أُوَيْقات السرور فلا تَدَعْ فُرَصَ السرور من الزمان فربَّما أو ما ترى فصل الربيع وطيبه والزهر في الأكمام كيف تبسَّما وامزِج معتقةَ الدنان فإنَّني أهوى المزاج بريق معسول اللمى ومهفهف الأعطاف يرنو لحظُه فإخاله يَسْتَلُّ… متابعة قراءة كن بالمدامة للسرور متمما

متى يشفى بك الصب العميد

متى يَشفى بكَ الصبُّ العَميد ويبلُغُ من دُنُوُّكَ ما يُريدُ شجٍ يُحييه وصلٌ من حَبيبٍ ويقتلُهُ التَجَنُّبُ والصُّدود وما أنسى لنا ساعاتِ لهوٍ مَضَتْ والعيشُ يومئذٍ حميد ونحنُ من المسرَّةِ في رياضٍ تُحاكُ من الرَّبيع لها برود وبنتُ الكرم قد طَلَعت علينا يُكلّل تاجَها الدرُّ النضيد معتَّقَةً تُسَرُّ النفسُ فيها وقد طافت بها حسناءُ رُود… متابعة قراءة متى يشفى بك الصب العميد

دعاه إلى الهوى داعي التصابي

دعاه إلى الهوى داعي التّصابي فراح يذكر أيّام الشباب يذيل مدامعاً قد أرسَلَتها لواعج فرط حزن واكتئاب وأبصره العذول كما تراه بما قاسى شديد الاضطراب وفي أحشائه وجدٌ كمينٌ يعذّبه بأنواع العذاب فلام ولم يُصِب باللّوم رشداً وكان العذر أهدى للصواب جفته الغانيات وقد جفاها فلا وصل من البيض الكعاب وكان يروعه من قبل هذا… متابعة قراءة دعاه إلى الهوى داعي التصابي

سرينا لنمحو الإثم أو نغنم الأجرا

سرَيْنا لنمحو الإِثم أو نغنم الأَجرا لزورة من تمحو زيارته الوِزْرا وسارت وقد أرخى علينا الدُّجى سترا بنا من بنات الماء للكوفة الغرَّا سبوحٌ سرت ليلاً فسبحان من أسرى تخيَّرتها دون السَّفائن مركبا وأعْددْتُها للسَّير شرقاً ومغربا فكانت كمثل الطَّير إنْ رمت مطلبا تمدّ جناحاً من قوادمه الصّبا تروم بأكناف الغريّ لها وكرا وكانت تُحلَّى… متابعة قراءة سرينا لنمحو الإثم أو نغنم الأجرا

يواعدني بالوصل منه ويخلف

يواعدُني بالوَصْلِ منهُ ويُخْلِفُ ويُقْسِمُ بالله العظيم ويَحْلِفُ وقال ولم يفعلْ ورُمْتُ ولم أنَلْ وما زِلتُ أبغي وصلَة ويسوِّف وما ضَرَّة لو كانَ أنْجَزَ وَعْدَه وكنتُ به لو زارني أتشَرّف وبات برغم العاذلين منادمي وثالثنا كأسُ من الراح قرقف وقد دارت الأقداح بيني وبينه وشمل الهوى ما بيننا يتألَّف من الغيد فتّاك بلحظٍ وقامةٍ وما… متابعة قراءة يواعدني بالوصل منه ويخلف

ألا من لأجفان أرقن رواء

ألا من لأجفانٍ أرَقْنَ رواءِ وحرّ قلوبٍ يا هذيم ظماء صوادٍ إلى يردِ الثغور الَّتي بها إذا كانَ دائي كانَ ثم دوائي وصحْبٍ أحالوا الوصل هجراً وأعقبوا تدانيهمُ في صدّهم بجفاء نأوا فحنيني لا يزال إليْهم ويا ويحَ دانٍ يحنُّ لنائي أجيراننا لما جَفَوْتُم وبِنْتُم ولم تمنحونا مرةً بلقاءِ عرفت بعهد الود في الحب غدركم… متابعة قراءة ألا من لأجفان أرقن رواء

نقيب من الأشراف أكرم سيد

نَقيبٌ من الأَشراف أَكرمُ سيِّدٍ من الآلِ من بَيْت النُّبُوَّةِ آلُهُ قضى عُمْرَهُ بالخير والبرّ كلّه ولاذ بعفو الله جلَّ جلالُهُ تَنَقَّلَ من دارِ الفَناء فأرِّخوا عَليًّا وللجنَّات كانَ انتقالُهُ