سلا دارها أن أنبأ الطلل القفر

سَلا دارَها أن أَنبأ الطَلَلُ القفرُ أَجادَ فروّاها سِوى أَدمعي قطرُ وَهَل أَوقدَ السارون ناراً بأرضها فَكانَ لَها إلّا لظى كَبِدي جَمرُ وَما شَغَفي بالدار أَبكي رسُومَها وأَندبُها لَولا الصَبابةُ وَالذِكرُ ذكرتُ بها أَيّامَ جُملٍ وعهدُها جَميلٌ وَفينانُ الصِبا مونقٌ نَضرُ إِذِ العيشُ صَفوٌ والحَبائِبُ جيرةٌ وَروضُ الهَوى غضٌّ حدائقه خُضرُ أَميسُ اِرتياحاً في بُلهنية… متابعة قراءة سلا دارها أن أنبأ الطلل القفر

يا بريق الحيا ويا عذب البان

يا بَريقَ الحَيا وَيا عَذبَ البا نِ لَقَد هجتُما لِقَلبيَ وَجدا زِدتُماني شَوقاً لظبيٍ غَريرٍ حين أشبهتُماهُ ثغراً وَقَدّا هَكَذا كُلُّ مُغرمٍ إِن سَرى البر قُ وهزَّ النَسيمُ باناً ورَندا يَستجدُّ الأَشواقَ وجداً وَيزدا دُ بِتذكارِه على الوَقدِ وَقدا لا أَخصُّ النَسيمَ والبرقَ والبا نَ وإِن جدَّدَت لِشَوقيَ عَهدا كُلُّ ما في الوجود يُصبي المعنّى… متابعة قراءة يا بريق الحيا ويا عذب البان

سقى تلك الأباطح والرمالا

سَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالا عِهادُ الغيثِ ينهملُ اِنهمالا وَحَيّا اللَهُ بالجَرعاء حيّاً رعَيتُ به الغَزالةَ والغَزالا دياراً كُنتُ آمنُها نزولاً ولا أَخشى لدائرةٍ نِزالا إِذا هَزَّت غَوانيها قُدوداً تهزُّ رجالُها أَسَلاً طِوالا لَعمرُكَ ما رُماة بَني أَبيها بأَصمى من لواحظها نِبالا وَبي منهنَّ واضحةُ المحيّا هضيمَ الكشح جاهرةً دَلالا تُعير الظَبيَ مُلتَفَتاً وَجيداً وَتَكسو الغصنَ… متابعة قراءة سقى تلك الأباطح والرمالا

عارضه السندسي من رقمه

عارضُه السندسِيُّ من رقمه وَثغرُه اللؤلؤيُّ من نظمَه ومن كَسا الأُرجوانَ وجنتَه وأَكسبَ الأقحوانَ مبتَسمَه ومن أَعار الصباحَ طلعَتَه فَلاحَ يَجلو عَن أفقه ظُلمَه وأَرقَم الصدغَ والعذارَ على صفحةِ خدّيه من بَرى قلمَه محجَّب إِن بَدَت محاسنُه هفَت عليه القُلوبُ مُزدحمَه لَو لَم يكن في صِفاته علماً ما نشر الحسنُ فوقَه عَلمَه لَم أَنسَ إِذ… متابعة قراءة عارضه السندسي من رقمه

سلام على بدر له السعد مطلع

سَلامٌ عَلى بَدرٍ له السَعدُ مطلعُ وَشَمسٍ سَناها بالمناقب يَسطعُ عَلى غرَّة العَليا عَلى هامَة العُلى على من له المَجدُ المؤثَّل أَجمَعُ عَلى من حَوى دَرَّ المكارم يافِعاً عَلى من أَوى حجرَ العُلى وهو يَرضَعُ سلامَ محبٍّ كلَّما عنَّ ذكرُهُ تَكادُ حشاه بالأسى تتصدَّعُ يذكِّره ضوءُ الصَباح جبينه وَنشرُ الصبا ريّاه إِذ يتضوَّعُ أَلا لَيتَ… متابعة قراءة سلام على بدر له السعد مطلع

أما وابتسام الروض عن شنب الزهر

أَمّا واِبتسام الرَوضِ عن شَنَبِ الزَهرِ وَإِسفارِ وجه الأُفق عن غُرَّةِ الفَجرِ وَنَشرِ الخُزامى فاحَ في طَيِّ نَسمةٍ سرت من رُبى سَلعٍ وطيبةَ والحِجرِ وَبرقٍ سَرى لَيلاً بأكناف حاجرٍ فجدَّد لي شَوقاً إِلى بارقِ الثَغرِ وَسجعِ حمامِ الأيك في عَذَباتِها تميسُ بها الأَغصانُ في حُلَلٍ خُضرِ لَقَد هاجَ وَجدي ذكرُ آرام رامةٍ وأورى بِقَلبي ناره… متابعة قراءة أما وابتسام الروض عن شنب الزهر

أدرت تلك الدمى أي دما

أَدَرت تِلكَ الدُمى أَيَّ دِما سفكتها باللِحاظ النُعَّسِ وأسالت مِن جفوني عَندما عِندَما سارَت بِتلكَ الأَنفسِ أَلَّفت ما بين شملي والنَوى وَسرَت وَالبيتُ للقلب أَسَر وَقضَت لي بتباريح الجوى وأَحالَتني على حُكم القدر أَنجزت قَتلي جهاراً في الهَوى وغدت تسأَلُ عنّي ما الخَبَر لَو أَرادت سَلمُ لي أَن أَسلما أَترعت قبلَ التنائي أكؤسي وأَزالَت ما… متابعة قراءة أدرت تلك الدمى أي دما