دعاه على سهل الغرام وصعبه

ديوان ابن معصوم

دَعاهُ على سَهل الغَرام وَصَعبهِ

فماذا عليكم إِن أَضَرَّ بِقَلبِهِ

أَقِلّا عليه في المَلام فإنَّه

يَرى الموتَ أَصفى من كدورة خَطبِهِ

وَلَيسَ بمُجدٍ يا خَليليَّ لومُه

فإنَّ الهوى قد سيطَ منه بلُبِّهِ

وَلَو ذُقتُما ما ذاقَ من لاعج الهوى

لأَيقنتُما أَنَّ العذابَ بعَذبِهِ

يَبيتُ على جَمر الغَرام وَيَنطوي

وَتصبيه ذكرى غورِ سَلعٍ ومَن بهِ

يحنُّ إلى أَوطانِه ثمّ يَنثَني

على قَلبه كي لا يَذوبَ بكَربهِ

وإِن لاحَ من نَجدٍ وميض ٌ توقَّدت

بأَحشائه نارُ الغَرام وجَنبهِ

وَلَيسَ له عن منهج الحبِّ منهجٌ

وَكَيفَ وَمهما أومضَ البَرقُ يُصبِهِ

رابط القصيدة

علي خان المدني

السيّد علي خان صدر الدين المدني الهاشمي الشيرازي نسبة إلى مدينة شيراز حيث دَرّس وتوفي، يعرف أيضا بـابن معصوم (10 أغسطس 1642 - ديسمبر 1709)، فقيه وأديب عربي حجازي مسلم عاش معظم حياته في الهند. ولد في المدينة المنوّرة في عائلة هاشمية شيعية اثنا عشرية سكنت في بلاد فارس لفترة من الزمن ثم عادوا إلى الحجاز. ينتهي نسبه إلى زيد بن علي.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *