أحباي أما الود مني فراسخ

أَحبّاي أَمّا الودُّ منّي فَراسخُ وإن حالَ دوني عن لقاكم فراسخُ كأَنَّ نَهاري بعدكم نابُ حَيَّةٍ وَليلي إذا ما جنَّ أسودُ سالخُ نأيتم فَلا حرُّ الفِراقِ مُفارِقٌ فؤادي ولا جمرُ الصَبابة بائخُ وَكَيفَ وأَنفاسي من الشَوق والجَوى لنارِ الأَسى بين الضُلوع نَوافخُ لئن نسخَ البينُ المشِتُّ وِصالَنا فَما هو للحبِّ المبرِّحِ ناسِخُ وَلَيلٍ كَيوم الحَشرِ… متابعة قراءة أحباي أما الود مني فراسخ

ما على حاديهم لو كان عاجا

ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجا فَقَضى حين مَضى للصبِّ حاجا ظعنوا وَالقَلبُ يَقفو إِثرَهُم تَبِعَ العيسَ بُكوراً واِدِّلاجا سَلَكوا من بطن فجٍّ سُبُلاً لا عَدى صَوبُ الحيا تلك الفِجاجا هم أَراقوا بِنَواهم أَدمُعي وأَهاجوا لاعجَ الوَجدِ فَهاجا كَم أداجي في هواهُم كاشِحاً أَعجزَ الكتمانُ مَن حبَّ فَداجى وعَذولاً يُظهرُ النُصحَ بهم فإِذا نَهنَهتُهُ زاد… متابعة قراءة ما على حاديهم لو كان عاجا

بدر الدياجي احتجب

بَدرُ الدياجي اِحتجَب لَمّا تجلى بَدري من تحت حجب اللِثام ما لاحَ بَرقُ الشَنب من نحو ذاكَ الثَغرِ إلّا وَدَمعي غمام لَمّا بدا من كثَب في عَصفر والخمري يهزُّ رمحَ القوام ناديتُ وا من عتب ها قد وضح لَك عذري فخلِّ عنك الملام هَل لِهَذا البَدر ثاني في بَديعات المَعاني إِن شدا بين المغاني بالمثالِث… متابعة قراءة بدر الدياجي احتجب

ومن ركب العجوز فلا يبالي

ومَن ركبَ العجوزَ فَلا يُبالي إذا ما اِضطرَّ من أَكلِ العجوزِ ولا تُخلِ عجوزَكَ من سهامٍ إذا ما اسطَعتَ إِعمالَ العجوزِ وَكَم أَمسى عجوزٌ في عجوزٍ بمرتبةٍ أَجلَّ من العَجوزِ وربَّ فتىً يَرى نَقع العجوزِ بمَفرقِه أَجلَّ من العَجوزِ ولا ترجُ الجسيمَ فكم عجوزٍ لعمرُ اللَه أَجدى من عَجوزِ ولا تَرمِ الصَغيرَ فكُلُّ عضبٍ لقبضتِهِ… متابعة قراءة ومن ركب العجوز فلا يبالي

حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم

حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرم له بَراعةُ شَوقٍ تستهلُّ دمي دَعني وعُجبي وعُج بي بالرسوم ودَع مركَّب الجهل واِعقل مطلقَ الرُسُمِ بانوا فَهانَ دَمي عندي فَها نَدمي على ملفَّق صَبري بَعد بُعدهمِ وَذيَّل الدمُ دَمعي يوم فرَّقهم وَراح حبّي بلبّي لاحقاً بهمِ يا زَيدُ زَيدَ المنى مذ تمَّ طرَّفني وَقال هِم بهم تُسعد بقربهمِ كَم… متابعة قراءة حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم

سلا دارها أن أنبأ الطلل القفر

سَلا دارَها أن أَنبأ الطَلَلُ القفرُ أَجادَ فروّاها سِوى أَدمعي قطرُ وَهَل أَوقدَ السارون ناراً بأرضها فَكانَ لَها إلّا لظى كَبِدي جَمرُ وَما شَغَفي بالدار أَبكي رسُومَها وأَندبُها لَولا الصَبابةُ وَالذِكرُ ذكرتُ بها أَيّامَ جُملٍ وعهدُها جَميلٌ وَفينانُ الصِبا مونقٌ نَضرُ إِذِ العيشُ صَفوٌ والحَبائِبُ جيرةٌ وَروضُ الهَوى غضٌّ حدائقه خُضرُ أَميسُ اِرتياحاً في بُلهنية… متابعة قراءة سلا دارها أن أنبأ الطلل القفر