جعلتك بالسويدا من فؤادي

جَعلتكَ بالسويدا من فؤادي ومن حدقي فَدَيتُكَ بالسوادِ هوَيتكَ واِصطفيتكَ دون رهطي وأولادي فكنت من الأعادي جهلت أبوَّتي وجحدت حقّي وقابلتَ المودَّة بالعنادِ أتنسي حسنَ تربيتي ولطفي وما سيقت إليكَ من الأيادي رجوتكَ كالعصا لأوان شيبي ومُعتمدي إِذا مالَت عمادي وإن كَسرت يدُ الحدثان عظمي ترى منهُ بِمنزلةِ الضمادِ ولستُ إخال فيكَ يخيبُ ظنّي وَيُخطي… متابعة قراءة جعلتك بالسويدا من فؤادي

فخر الورى حيدري عم نائله

فَخرُ الوَرَى حَيدَرِيٌّ عَمَّ نائِلُهُ نَجمُ السُّهَى فَلَكِيَّاتٌ مَرَاتِبهُ لَيثُ الثَّرَى قَبَسٌ تَهمِي أَنَامِلُهُ بَدرُ البَهَا أُفُقٌ تَبدُو كَوَاكِبُهُ سَامِي الذَرَى صَاعِدٌ تُخشَى نَوَازِلُهُ طَودُ النُّهَى عِندَ بَيتِ المَالِ صَاحِبُهُ طِبُّ القِرَى كَفُّ يُمنِ الدَّهرِ كَاهِلُهُ رَوضٌ زَهَا مَنهَلٌ طَابَت مَشَارِبُهُ بَحرٌ جَرَى عَلقَمِيٌّ مُجَّ عَاسِلُهُ مُعطِي اللّهَى نَبَوِيَّاتٌ مَنَاقِبُهُ مَقنَى الثَّرَى فَاضِلٌ عَمَّت فَوَاضِلُهُ… متابعة قراءة فخر الورى حيدري عم نائله

هوى الكوكب الدري من أفق المجد

هوى الكوكبُ الدُرّيّ من أفُقِ المجدِ فتبّاً لقلبٍ لا يذوبُ من الوجدِ وتَعْساً لعَينٍ لا تَفيضُ دموعُها فقد غاضَ بحرٌ من مُلوك بَني المَهدي تداركَهُ كسْفُ الرّدى بعد تمِّه فحالَ وحالَتْ دونَه ظُلمَةُ اللّحْدِ مضى فالنُّهى من بعدِه واجِدُ الحَشا وصدرُ العُلى من بعدِه فاقِدُ الخَلْدِ برَتْهُ المَنايا وهْوَ عُضْوٌ من النّدى فأصبحَ كفّ المَكرُماتِ… متابعة قراءة هوى الكوكب الدري من أفق المجد

تصاحى وهو مخمور الجنان

تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِ وهل يصحو فتىً يهوى الغَواني وأوْرى وجْدَهُ فشكا وورّى عنِ الأحداقِ في نُوَبِ الزّمانِ وهل في النّائِباتِ السّودِ شيءٌ أشدُّ عليه من حدَقِ الحِسانِ وهل كذوائِبِ الفتيانِ منها عليهِ تطاولَتْ ظُلَمُ اِمْتِحانِ تديّن في الهَوى العُذْريِّ حتّى رأى عِزَّ المحبّةِ بالهَوانِ أشَدُّ من الأسودِ إذا لَقيها وفيه عنِ المَهى فرقُ الجَنانِ… متابعة قراءة تصاحى وهو مخمور الجنان

قد براها للسرى جذب براها

قد بَراها للسُرى جذْبُ بُراها فذَراها يأكلُ السّيرُ ذُراها ودَعاها للحِمى داعي الهَوى فدعاها فالهوى حيثُ دعاها واِسقِياها من صَفا ذِكرِ الصّفا وصِفا الخَيْفَ لها كي تُسكِراها يا لها من أحرُفٍ مسطورةٍ تسبِقُ الوَحيَ إذا الحادي تَلاها ترتَمي شوقاً فلولا ثِقْلُ ما في صُدورِ الرّكْبِ طارَتْ في سُراها سُحْبُ صيفٍ قدْحُ أيديها الحصى برقُها والرّعدُ… متابعة قراءة قد براها للسرى جذب براها