لرياض جلق تحت نهر يزيد

لرياض جِلّق تحت نهر يزيد قُمَصٌ تزيدُ على بُرود تزيد نسجت بأيدِي السُحب ثم تنمْنَمتْ بَسقيطِ طَلٍّ في الصباح برود عبثَ النسيمُ بصقلها فتنفستْ في وجه دافق نَهْرِها المورود فَتَقطّبَتْ جَلَداً أسرّةُ وجهه جَلَدَ المُصاب بسهم لحظ الغيد

وأهيف مغنوج اللواحظ مترف

وأهَيفَ مَغْنُوجِ اللَّواحِظِ مُتْرَفٍ رهيفِ التَثنّي ناهَزَ العَشْرَ في السِنِّ دعاني إِلى باكورة الحُسْنِ صُغْرُهُ ولم أرَ شيئاً مثلَ باكورة الحُسْنِ

أحن إلى تلك الربى والمعاهد

أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد بذات الغضا والآنسات الخرائِد وأهفو وصدّاح الحمائم ساجعٌ يرنّ على غصن من الدَوْح مائِد له شدواتٌ في العشي تلاعبتْ بكلِّ فؤاد طائِش الحلم واجد كلانا له جسمٌ على النأي شاحبٌ رهينٌ وجَفْنٌ في الهوى جدُّ ساهد يذكرني أيام تُسْتَبقُ المنى خِفَافاً وطَرْفُ الحظّ ليس براقد على روضة ريّا ترفُّ وموْعِدٍ… متابعة قراءة أحن إلى تلك الربى والمعاهد

لنا المشرب الأهنا من المورد الأصفى

لنا المشرَبُ الأهنا من الموردِ الأصْفَى إِذا نحن شارفنا العناية واللطفا نبيت وللشوق المبرّح نازعٌ يحاولُ من معسول ذاكَ اللَما رشفا فما بسوى تَرْشافِه ينقَعٌ الصدى ولا غُلّة الملتاح من برْحِها تُشفى وأيكيّة باتت تساهمني الجوَى وبتّ على وجْدٍ أُجرَّعه صِرفا عراقية حنَّتْ لأوْرق نازحٍ تُثير غرامي كلّما ناوَحتْ إِلْفا يروعُ الحشا ترنامُها ويشوقني تألقُ… متابعة قراءة لنا المشرب الأهنا من المورد الأصفى

أجب ما اسم خماسي

أجب ما اسم خماسي ترى من أمره عجبا له طرفان قد رفعا إِذا ما راح متصبا وكل منهما يُلفى ثلاثياً إذا طلبا وما اجتمعا وما افترقا ولا بَعُدَا ولا اقتربا وكل منها طرف لصاحبه إِذا جنبا يروم نضاله أبداً وكل راح منسحبا ويرفع قدره كلُّ إِذا ما راحَ مُنْغَلِبا ويلقي للظبي شركاً يمدُّ لصيدها طُنُبَا… متابعة قراءة أجب ما اسم خماسي

نفحات أنس أم شذا ألطاف

نَفَحاتُ أُنْسٍ أم شَذا ألطافِ أمْ ذي خَلائِق روضةٍ مئنافِ أَمْ تلكَ وافدةُ الودادِ جَلَتْ على يدِ من نودّ رغيبة الإِتحافِ كَلِمٌ وأسجاعٌ تراصفَ دُرُّها وبدائِعٌ أعيَتْ مَدى الأوصاف فِقَر تلاحَم نسجها وبدائِعٌ أوفت محاسنها على الأوصاف