يا لعهد مضى وعيش رغيد

يا لعهدٍ مضى وعيش رغيد واقتبال من الزمان سعيد وليالٍ مرت على جانب السف ح وأنسٍ داني القِطاف حميد ومناخ من الرياض أقمنا فيه ما بين نرْجسٍ وورود حيث وجه الرَّبيع طلقٌ وغصن الدَّ وح يَزدان في مُلاء جديد واعتلال الصَبا يرنّحُ أعْطا ف الندامَى للأنس بعد الهجود قد دعتهم إلى المُدَام نفوسٌ أسلمتهم لكلِّ… متابعة قراءة يا لعهد مضى وعيش رغيد

حيا دمشق فكم فيها لذي وطر

حيّا دمشق فكم فيها لذي وَطَر منازهٌ هي ملء السمع والبَصَر فإِن توخيت منها طيبَ مختبر وتجتني عند باكورةَ العُمُر فاعمد إلى الفيجة الفيحاءِ مرتشِفاً بها زلال معين رائق خصِر وأنزل ببسِّيمة الزهراء مُنْتَشِقاً نسيمها اللّدن في الآصال والبكر واسلك خمائل وادي أشرفيْتها بظلّ مشتبك الأغصان والشجر ثم الجُديِّدةِ الغراء فالوِ بها عِنان طرفك وانزل… متابعة قراءة حيا دمشق فكم فيها لذي وطر

لرياض جلق تحت نهر يزيد

لرياض جِلّق تحت نهر يزيد قُمَصٌ تزيدُ على بُرود تزيد نسجت بأيدِي السُحب ثم تنمْنَمتْ بَسقيطِ طَلٍّ في الصباح برود عبثَ النسيمُ بصقلها فتنفستْ في وجه دافق نَهْرِها المورود فَتَقطّبَتْ جَلَداً أسرّةُ وجهه جَلَدَ المُصاب بسهم لحظ الغيد

وأهيف مغنوج اللواحظ مترف

وأهَيفَ مَغْنُوجِ اللَّواحِظِ مُتْرَفٍ رهيفِ التَثنّي ناهَزَ العَشْرَ في السِنِّ دعاني إِلى باكورة الحُسْنِ صُغْرُهُ ولم أرَ شيئاً مثلَ باكورة الحُسْنِ